glory

تكنولوجيا الموجات الصوتية المدمجة ( Brain Waves Technology)


        في موضوع "ذبذبات الدماغ" قلنا بأن : دماغ الإنسان هو عبارة عن عضو كهر وكيميائي , فمثل ما يوجد كم  كبير من الإنزيمات المعروفة التي يقترن إفرازها مع طبيعة عمل الدماغ  وما يطرأ عليه من مشاعر وانفعالات  اذكر من هذه الإنزيمات على سبيل المثال إنزيم الادريالين .  كذلك  فأن أجهزة تخطيط الدماغ الحديثة أظهرت بشكل واضح وجود مجال كهربائي  يقترن مع نشاط الدماغ. هذا المجال الكهربائي , يرتفع وينخفض طبقا لطبيعة عمل الدماغ ونشاطه المتواصل، هذا الارتفاع والانخفاض في المجال الكهربائي قسم إلى أربع مراحل أو مستويات .يطلق عليها ذبذبات الدماغ  أو التردد ألموجي للدماغ (Brain waves) هذه المستويات تتأرجح مابين سعة المدى وانخفاض التردد  ويطلق عليها ذبذبات دلتا  (Delta)ويصل الدماغ إلى هذا المستوى في حالات النوم العميق ، إلى انخفاض في المدى وزيادة في التردد ويطلق عليها بذبذبات بيتا (Beta) .ويصل الدماغ إلى هذا المستوى في حالات اليقظة الشديدة , وهي كل الآتي :

1- ذبذبات قاما (Gama) وهي اعلي مستوى من التردد يصل إليه الدماغ . حيث يتراوح المجال الكهربائي إلى 40 هرتز (دورة في الثانية ) ويصل الدماغ إلى هذه المستويات في حالات النشاط العقلي الشديد .
2- ذبذبات بيتا (Beta) هذا المستوى يقترن مع نشاط الدماغ في حالات التركيز , والتحليل , وإيجاد الحلول ,وتتراوح مابين (13- 30 ) هرتز
3- ذبذبات إلفا (ِAlfa) وهي الذبذبات التي ينحصر و يتركز نشاطها في المنطقة الجدارية , أو القذالية للدماغ , ويتراوح ترددها مابين (8-12) هرتز ويصل الدماغ إلى هذه المستويات في حالة أحلام اليقظة , والصمت ,والسكون , والاسترخاء .
4- ذبذبات ثيتا (Theta) يصل الدماغ إلى هذا المستوى , في حالات النعاس , والانتقال من حالة اليقظة إلى النوم ,أو بالعكس إي في حالة النوم  وما بعد الاستيقاظ , وفي بعض حالات الهدوء والسكون التام ,وتتراوح مابين (4-7) هرتز 
5- ذبذبات دلتا (Delta) يصل الدماغ إلى هذا المستوى في حالات النوم العميق , وبعض الحالات الخاصة , كالإغماء , وتتراوح مابين (0,5-3) هرتز .
    وبعد دراسات وبحوث عديدة، لاحظ العلماء من أن طاقات الإنسان و قدراته الخلاقة ، ترتبط ارتباط مباشر بمستوى  النشاط ألموجي للدماغ، إذ بات من الواضح من أنه: كلما انخفض إلى مستويات ألفا، أو ثيتا كلما ازدادت طاقاته ، وكلما ظهرت بوادر قدراته الخلاقة ، وقدراته في التحمل ومواجهة  مصاعب الحياة. وكلما كان العقل في حالة من السكون والصمت، وهي الحالة التي يكون  فيها خارجا عن نطاق فوضى وصخب الحياة في عالميه الداخلي والخارجي (وهي الحالة التي تقترن مع انخفاض تردد الدماغ  ألموجي ) كلما راح ينظر للحياة من زاوية أكثر إشراقا، والنتيجة هي أن الحياة بدورها سوف ترد له الجميل وتبادله تلك النظرة المشرقة . وبالتالي يجد بأن الحياة تسير وفق ما يشتهي ويرغب، أي أن  "قانون الجذب" يعمل لصالحه . لهذا السبب أصبح العلماء والمختصون  في هذا المجال على قناعة تامة . من أن ما يواجه الإنسان في حياته اليومية من أحداث، ومن تحديات، ومن أزمات، ناتج عن فوضى وتأزم في عالمه الداخلي،( وهي الحالة التي عادة ما تقترن بارتفاع المستوى ألموجي للدماغ) خلاصة القول هي أن الحياة لا تحدث لنا أنما هي تستجيب لنا. على هذا الأساس ابتكر العلماء ما يعرف اليوم باسم تكنولوجيا الموجات الصوتية MP 3 والتي هي عبارة عن موجات صوتية رقيقة منخفضة التردد( قرع، أو طرق) تدمج مع أصوات للطبيعة أو موسيقى بتردد موجي معين يتراوح ما بين  150Hzإلى 250Hz تم ابتكارها بعد دراسات وتجارب كثيرة على الإنسان بواسطة جهازEEG  (جهاز تخطيط كهربائية الدماغ)  وهي عبارة موجات صوتية MP3  يتم الاستماع إليها بواسطة سماعة الأذن ( Headphone) . 

تكنولوجيا موجات الصوت المدمجة


     وفي الوقت الذي ينشغل فيه العقل الواعي في استيعاب الموجات الصوتية ذات التردد ألموجي العالي ، والتي هي أصوات الطبيعة أو الموسيقى فأن الموجات الصوتية  المستترة خلفها( الموجات الرقيقة ذات التردد ألموجي المنخفض ، كالطرق ، أو القرع )، سوف تتسلل إلى العقل اللاواعي وتحثه على التناغم مع ترددها المنخفض. وعندما يستجيب الدماغ، ويبدأ تردده ألموجي في الانخفاض، ونتيجة تغير المستوى ألموجي من حالة إلى أخرى. من مستوى عالي إلى مستوى منخفض, فأن ذلك سوف  يؤدي إلى تغيير مباشر في الحالة الذهنية ، والتغيير في الحالة المزاجية للفرد بشكل عام . مثل الانتقال من حالة التوتر، أو الغضب إلى حالة الاسترخاء والسكون، أو من حالة الأسى والعذاب إلى حالة الابتهاج والانشراح.
        إن تكنولوجيا الموجات الصوتية MP3  تحث الدماغ للعمل بشكل ايجابي ، حيث لاحظ العلماء ومن خلال الكثير من التجارب من أن الطرق، أو القرع السمعي المدمج له قدرة فعالة في حث الدماغ على الاسترخاء والسكون في وقت قصير، بل أحيانا تظهر النتائج بعد اقل من عشرة دقائق من بداية الاستماع .ومن النتائج التي يحصل عليه  مستخدم هذه التكنولوجيا،هي الانغماس في  حالة من السكون التام، فيكون بعيدا تماما عن نطاق مزاجه السلبي، ويكون بشكل عام في أفضل حالته الايجابية، ويميل للمرح والمزاح، وارتفاع في مستوى النشاط الاجتماعي، ويبدو جذابا وأكثر ألفة،  وتزداد عنده قابلية الفهم والإدراك،  ونشاط الذاكرة، وارتفاع عامل الذكاء ، وزيادة في إفراز أنزيم الأندر وفين،    وقلة الحاجة للنوم (وذلك ناتج عن انخفاض في استهلاك الطاقة) لأنه من المعلوم بأن الكثير من حالات الشعور بالإرهاق، والكسل، والانطواء التي نواجهها في الحياة اليومية ناتجة عن تسرب!! مفرط في الطاقة. باختصار فأن استخدام تكنولوجيا الموجات الصوتية المدمجة MP3  تساعد الفرد وبشكل كبير على السكون والأسترخاء وبالتالي  يصبح خارج نطاق توجه العقل السلبي، وهي حالات تعادل أو تضاهي  سنوات من التدريب على تمارين التأمل، والإيحاء الذاتي، والتصوير الذهني الخلاق (Imagery) 



     
           كيف تستخدم تكنولوجيا الموجات الصوتية المدمجة  MP3؟

      كل ما تحتاجه سماعة إذن (Headphone) ,و أي واسطة أخرى يتم من خلالها تشغيل موجات , MP3تستطيع الاستماع إليها، وأنت مضطجع ،وأنت جالس، وأنت تتمشى.  النتائج تكون مبهرة ومؤكدة، في حالة أتمام المقطع حتى النهاية، من دون تقاطعات، ومن دون ألتوق في البحث عن النتائج . 




          محاذير استخدام تكنولوجيا الموجات الصوتية المدمجة  MP3

    يجب تجنب الاستماع إلى الموجات الصوتية المدمجة  MP3  أثناء قيادة السيارة، أو الدراجة النارية، وإثناء العمل على المعدات، أو الآلات الخطرة، كذلك يجب أن لا يستخدمها المصابون بالصرع.

     للحصول على الموجات الصوتية المدمجة MP3 اضغط على الرابط التالي :

                        
                                              
          ***  "مـــن هنــــا" ***** أو ***** "مــن هنـــــا"***