سنهى

اعلان

تعديل

وما خلقنا الإنسان ليشقى

قانون الجهد الأقل
السر السابع من إسرار قانون الجذب
     إن إي هدف تسعى إلى تحقيقه ، مهما كان كبيرا أو عظيما ، يبدأ بفكرة راسخة ،تفرض نفسها على العقل الواعي ، خلال فترة من الوقت وبعد أن تتضح معالم  الهدف جيدا  تتحول هذه الفكرة إلى رغبة قوية تسيطر على تفكير الفرد وتوجهه الذهني . هذه الرغبة القوية المسيطرة ، هي بمثابة رسائل متواصلة  تؤثر في الكون  وينتج عن ذلك أن تتهيأ  سلسلة من الأجواء والظروف والأحداث يرافقها ، سيل من الرسائل الإلهامية  المتناغمة مع تلك الظروف والأحداث، والتي تقدح  في ذهن الفرد ثم تضغط عليه للقيام بفعل معين ، ينتج عنه إحراز الهدف في النهاية  .لاحظ جيدا  قلت يبدأ بفكرة ، ثم يتحول إلى رغبة قوية ،  ولم أتحدث عن جهد بدني ، ولم أتحدث عن معاناة ،لم أتحدث عن قوة بدنية، لم أتحدث عن انتظار .
قانون الجهد الأقل

 لا حظ في هذه الصورة النباتات آكلة اللحوم كيف تتغذى على الحشرات بل وحتى الحيوانات، هي لا تملك الإحساس ، ولا المشاعر ، ولا الذكاء ، بالتالي هي تحصل على  غذائها بشكل تلقائي ، من دون أي جهد يذكر ، كذلك عندما تراقب الطبيعة من حولك ، تجد بأن كل شيء يحصل بشكل تلقائي من دون أي جهد، فالنباتات لا تحاول أن تنمو هي تنمو فقط ، الحيوانات لا تحاول أن تعوم هي تعوم فقط ،كذلك فأن الأرض طبيعتها أن تدور حول مركزها ، والماء طبيعته يتبخر في درجة 100درجة مئوية ، الأشجار طبيعتها أن تورق ،  وطبيعتها أن  تثمر  . كذلك فأن الإنسان لا استثناء ، فأن طبيعته الفطرية  التي فطرها الله ، هو أن  يحقق أحلامه و يحصل على ما يريد بكل يسر وبأقل جهد .ولكنه ونتيجة الكثير من مشاعره السلبية الناتجة عن  المعتقدات السلبية المتراكمة ، التي تهيمن على توجهه الذهني ،التي تفقده التواصل مع أناته الأعلى ، وبالتالي  ضعف قدرته في توجيه طاقاته بالكامل نحو تحقيق أهدافه وأمانيه .حيث يكون في حالة من انعدام الثقة في النفس، التي ينتج عنها حالة من الترقب، والاحتراس، والقلق أحيانا . وفي مثل هذه الحالة ، فأنه يبعث برسائل سلبية  إلى  الكون تنأى به بعيدا عن أهدافه وأمانيه . يجب أن تعلم بأن الطريق إلى تحقيق أهدافك وأمانيك ، هو عبارة عن سلسلة من الحلقات المترابطة المكملة بعضها للبعض الآخر .بعضها سهلة أو يسيرة ،وبعضها صعبة أو معقدة ، والذي أعنيه هو أن الأحداث والظروف التي تحصل في حياتك اليومية  ما هي إلا حلقات مترابطة في طريق تحقيق أهدافك .وسوى كانت هذه الأحداث والظروف سعيدة أو  سارة ، أو معقدة وغير سارة هي جزء مهم ، أو حلقة  مهمة ،لا يمكن تجاوزها في الطريق لتحقيق الهدف ، واعلم أنه لان يوجد شيء سلبي في هذه الحياة . الشيء السلبي الوحيد فيها هو ردود أفعالك  إزاء مثل تلك الأحداث ، أو المواقف  .
عزيزي القارئ يجب أن تدرك ، يجب أن تعي ، يجب أن تفهم . من أن  العقبة الوحيدة التي تقف حائلا بينك وبين تحقيق أمانيك . هي ردود أفعالك الخاطئة ، اتجاه الأحداث والمواقف اليومية التي تواجهها في حياتك . ومنها هو الشعور بالغضب ، أو الشعور بالرثاء أو بالشفقة على نفسك  ، أو الشعور بالمقارنة ،أو الشعور بالمنافسة  أو الشعور بالامتعاض ، أو الشعور بالاستياء ، ( أية مشاعر تريد من خلالها أن تشبع رغبة أناتك الشخصية Ego  )
ولكن عندما تعرف بالضبط ماذا تريد ، ثم تبدأ بإيصال رسائلك إلى الكون بشكل صحيح ، وعندما تكون في حالة من التناغم والتوافق مع عوامل الطبيعة ، وعندما تكون متحفزا دائما ، وتقدر باهتمام بالغ  قوة اللحظة التي تعيشها التي هي الآن (Now ) فأن لاشيء سيقف في طريقك ، كذلك  وفي إي لحظة تجد نفسك تخوض فيها  مواقف أو أحداث صعبة ، تذكر دائما  بأنك في حالة رهان  عن مدى صبرك وقوة تحملك ، وأن إي حالة امتعاض، أو استياء ، أو غضب ، أو لوم ، تبدر منك ،فسوف تخسرك الرهان . وتأكد من أنك عندما تنجح في تطبيق قانون الجهد الأقل،مع  تطبيق قانون العطاء ، وتطبيق قانون فك الارتباط ، فأن قانون الجذب سيقف إلى جانبك ، وليس بالضد منك .

We are Human Beings, not Human Doings
As human on Earth, we are her to be, not "to "do
  Adrian Cooper

بسم الله الرحمن الرحيم
ومَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ


                                                الموضوع القادم  سيكون قانون فك الارتباط .

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More