سنهى

اعلان

تعديل

أنما الأعمال بالنيات : السر التاسع من أسرار قانون الجذب



      من المعلوم وحسب نظرية الكم فأن كل شيء في الوجود له طاقة ..كل شيء..!! .. البكتيريا، ذرات الرمل الصغيرة، البشر، الشجر، الكواكب، النجوم..كل شيء في الأساس عبارة عن طاقة، وهذا يعني بأن كل هذه الأشياء المادية التي نعرفها في حياتنا، يوازيها نظير مكافئ لها، ينتمي إلى العالم اللامادي، أي العالم الذي يقع خارج نطاق حواسنا الخمس، أي أنه يقع خارج نطاق مفاهيمنا وتصوراتنا الذهنية. هذا العالم الموازي والمكافئ لحياتنا التي ندركها ونحسها، يطلق عليه بعالم الماتركس( Matrix )،
ولكن، وعلى الرغم من إننا لا نكاد نشعر بوجوده بالمرة ، إلا أن 95 إلى   98بالمائة من أفعالنا وردود أفعالنا، والأحداث التي نواجهها في حياتنا اليومية، من فرح ،أو سعادة، أو أسى، أو عذاب، أو خوف،   يتم حياكة خيوطها في هذا العالم. عزيزي القاريء يجب أن تدرك، وتعي ذلك جيدا : من أن  في هذا العالم (عالم الماتركس) يتم كتابة سيناريو حياتك خطوة  بخطوة.  في مثل هكذا حالة: ربما ثمة أشياء كثيرة تجول في خاطرك، وثمة أسئلة موضوعية تطرح  نفسها بقوة: من الذي يحوك خيوط هذه المؤامرات ضدي، ويسبب لي الشعور بالأسى والعذاب؟  من الذي يكتب سيناريوهات الفرح والبهجة في حياتي ويجلب لي هذا الشعور بالسعادة والمرح؟ وهل يتم ذلك في الخفاء ومن دون علم مني؟  هناك جواب واحد لهذه الأسئلة هو أن: ..لا أحد يفعل ذلك سواك .. وربما تتسائل الأن أيضا    كيف يكون ذلك ؟؟ والجواب هو : يجب أن تعلم من أنك في كل مرة تغادر فيها إلى الماضي ، كي تجتر أسى جرح قديم ، أو تغادر فيها إلى المستقبل،  كي تتدفأ وتنعم بحلم أو أمنية، وتنسى أن تعيش هذه اللحظة التي هي الآن ،  أنما أنت تغادر إلى عالم الماتركس.. ولكن وللأسف فأنك تغادر من دون "نية مسبقة!!" ،من دون وعي، من دون قرار مسبق، من دون تخطيط . وبالتالي فأنك تدخل هذا العالم وتبدأ كتابة خطوات حياتك القادمة وأنت مفعم بأسى وشجون تجاربك السابقة،  تكتب خطوات حياتك تحت وطأة لهاثك الدنيوي، حيث قلبك وعقلك مفعمان بالغيرة، والمنافسة، والمقارنة. والنتيجة فأنك تظل تدور بنفس الحلقة المفرغة.      
  
                         
                                           العوامل الأساسية في بلورة النية:

    إي هدف تريد تحقيقه ، يبدأ بفكرة خلاقة تفرض نفسها على مخيلتك ، و ينتج عن ذلك رغبة قوية ، والتي تمدك بالدافعية لتحقيق ذلك الهدف ، بهذا يكون قد اكتمل جزء من معالم النية ، والذي عادة يكون على شكل رسالة أو سيناريو، وبقي الجزء الأهم ، وهو إيصال هذه الرسالة ، إلى عالم الماتركس، مع الاحتفاظ  بأعلى درجات الوعي والانتباه، مع الأخذ بنظر الاعتبار بأن ما تريد تحقيقه لا يتعارض مع قوانين الكون الأخرى . حالة الوعي، تعني أن تعيش هذه أللحظة( فهي مقدسة،) وأن تغلق أبواب الماضي والمستقبل .فأن رسالتك قد وصلت إلى الكون، وهو سوف يجلب لك ما تريد، وأن إي حالة ترقب، أو أي حالة انتظار تعني بأنك لا تثق به .
                                    ..هل أدركت الآن.. قدسية اللحظة التي تعيشها !!!
                                                   بسم الله الرحمن الرحيم
                                             وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ

        
  
  

تكنولوجيا الموجات الصوتية المدمجة ( Brain Waves Technology)


        في موضوع "ذبذبات الدماغ" قلنا بأن : دماغ الإنسان هو عبارة عن عضو كهر وكيميائي , فمثل ما يوجد كم  كبير من الإنزيمات المعروفة التي يقترن إفرازها مع طبيعة عمل الدماغ  وما يطرأ عليه من مشاعر وانفعالات  اذكر من هذه الإنزيمات على سبيل المثال إنزيم الادريالين .  كذلك  فأن أجهزة تخطيط الدماغ الحديثة أظهرت بشكل واضح وجود مجال كهربائي  يقترن مع نشاط الدماغ. هذا المجال الكهربائي , يرتفع وينخفض طبقا لطبيعة عمل الدماغ ونشاطه المتواصل، هذا الارتفاع والانخفاض في المجال الكهربائي قسم إلى أربع مراحل أو مستويات .يطلق عليها ذبذبات الدماغ  أو التردد ألموجي للدماغ (Brain waves) هذه المستويات تتأرجح مابين سعة المدى وانخفاض التردد  ويطلق عليها ذبذبات دلتا  (Delta)ويصل الدماغ إلى هذا المستوى في حالات النوم العميق ، إلى انخفاض في المدى وزيادة في التردد ويطلق عليها بذبذبات بيتا (Beta) .ويصل الدماغ إلى هذا المستوى في حالات اليقظة الشديدة , وهي كل الآتي :

1- ذبذبات قاما (Gama) وهي اعلي مستوى من التردد يصل إليه الدماغ . حيث يتراوح المجال الكهربائي إلى 40 هرتز (دورة في الثانية ) ويصل الدماغ إلى هذه المستويات في حالات النشاط العقلي الشديد .
2- ذبذبات بيتا (Beta) هذا المستوى يقترن مع نشاط الدماغ في حالات التركيز , والتحليل , وإيجاد الحلول ,وتتراوح مابين (13- 30 ) هرتز
3- ذبذبات إلفا (ِAlfa) وهي الذبذبات التي ينحصر و يتركز نشاطها في المنطقة الجدارية , أو القذالية للدماغ , ويتراوح ترددها مابين (8-12) هرتز ويصل الدماغ إلى هذه المستويات في حالة أحلام اليقظة , والصمت ,والسكون , والاسترخاء .
4- ذبذبات ثيتا (Theta) يصل الدماغ إلى هذا المستوى , في حالات النعاس , والانتقال من حالة اليقظة إلى النوم ,أو بالعكس إي في حالة النوم  وما بعد الاستيقاظ , وفي بعض حالات الهدوء والسكون التام ,وتتراوح مابين (4-7) هرتز 
5- ذبذبات دلتا (Delta) يصل الدماغ إلى هذا المستوى في حالات النوم العميق , وبعض الحالات الخاصة , كالإغماء , وتتراوح مابين (0,5-3) هرتز .
    وبعد دراسات وبحوث عديدة، لاحظ العلماء من أن طاقات الإنسان و قدراته الخلاقة ، ترتبط ارتباط مباشر بمستوى  النشاط ألموجي للدماغ، إذ بات من الواضح من أنه: كلما انخفض إلى مستويات ألفا، أو ثيتا كلما ازدادت طاقاته ، وكلما ظهرت بوادر قدراته الخلاقة ، وقدراته في التحمل ومواجهة  مصاعب الحياة. وكلما كان العقل في حالة من السكون والصمت، وهي الحالة التي يكون  فيها خارجا عن نطاق فوضى وصخب الحياة في عالميه الداخلي والخارجي (وهي الحالة التي تقترن مع انخفاض تردد الدماغ  ألموجي ) كلما راح ينظر للحياة من زاوية أكثر إشراقا، والنتيجة هي أن الحياة بدورها سوف ترد له الجميل وتبادله تلك النظرة المشرقة . وبالتالي يجد بأن الحياة تسير وفق ما يشتهي ويرغب، أي أن  "قانون الجذب" يعمل لصالحه . لهذا السبب أصبح العلماء والمختصون  في هذا المجال على قناعة تامة . من أن ما يواجه الإنسان في حياته اليومية من أحداث، ومن تحديات، ومن أزمات، ناتج عن فوضى وتأزم في عالمه الداخلي،( وهي الحالة التي عادة ما تقترن بارتفاع المستوى ألموجي للدماغ) خلاصة القول هي أن الحياة لا تحدث لنا أنما هي تستجيب لنا. على هذا الأساس ابتكر العلماء ما يعرف اليوم باسم تكنولوجيا الموجات الصوتية MP 3 والتي هي عبارة عن موجات صوتية رقيقة منخفضة التردد( قرع، أو طرق) تدمج مع أصوات للطبيعة أو موسيقى بتردد موجي معين يتراوح ما بين  150Hzإلى 250Hz تم ابتكارها بعد دراسات وتجارب كثيرة على الإنسان بواسطة جهازEEG  (جهاز تخطيط كهربائية الدماغ)  وهي عبارة موجات صوتية MP3  يتم الاستماع إليها بواسطة سماعة الأذن ( Headphone) . 

تكنولوجيا موجات الصوت المدمجة


     وفي الوقت الذي ينشغل فيه العقل الواعي في استيعاب الموجات الصوتية ذات التردد ألموجي العالي ، والتي هي أصوات الطبيعة أو الموسيقى فأن الموجات الصوتية  المستترة خلفها( الموجات الرقيقة ذات التردد ألموجي المنخفض ، كالطرق ، أو القرع )، سوف تتسلل إلى العقل اللاواعي وتحثه على التناغم مع ترددها المنخفض. وعندما يستجيب الدماغ، ويبدأ تردده ألموجي في الانخفاض، ونتيجة تغير المستوى ألموجي من حالة إلى أخرى. من مستوى عالي إلى مستوى منخفض, فأن ذلك سوف  يؤدي إلى تغيير مباشر في الحالة الذهنية ، والتغيير في الحالة المزاجية للفرد بشكل عام . مثل الانتقال من حالة التوتر، أو الغضب إلى حالة الاسترخاء والسكون، أو من حالة الأسى والعذاب إلى حالة الابتهاج والانشراح.
        إن تكنولوجيا الموجات الصوتية MP3  تحث الدماغ للعمل بشكل ايجابي ، حيث لاحظ العلماء ومن خلال الكثير من التجارب من أن الطرق، أو القرع السمعي المدمج له قدرة فعالة في حث الدماغ على الاسترخاء والسكون في وقت قصير، بل أحيانا تظهر النتائج بعد اقل من عشرة دقائق من بداية الاستماع .ومن النتائج التي يحصل عليه  مستخدم هذه التكنولوجيا،هي الانغماس في  حالة من السكون التام، فيكون بعيدا تماما عن نطاق مزاجه السلبي، ويكون بشكل عام في أفضل حالته الايجابية، ويميل للمرح والمزاح، وارتفاع في مستوى النشاط الاجتماعي، ويبدو جذابا وأكثر ألفة،  وتزداد عنده قابلية الفهم والإدراك،  ونشاط الذاكرة، وارتفاع عامل الذكاء ، وزيادة في إفراز أنزيم الأندر وفين،    وقلة الحاجة للنوم (وذلك ناتج عن انخفاض في استهلاك الطاقة) لأنه من المعلوم بأن الكثير من حالات الشعور بالإرهاق، والكسل، والانطواء التي نواجهها في الحياة اليومية ناتجة عن تسرب!! مفرط في الطاقة. باختصار فأن استخدام تكنولوجيا الموجات الصوتية المدمجة MP3  تساعد الفرد وبشكل كبير على السكون والأسترخاء وبالتالي  يصبح خارج نطاق توجه العقل السلبي، وهي حالات تعادل أو تضاهي  سنوات من التدريب على تمارين التأمل، والإيحاء الذاتي، والتصوير الذهني الخلاق (Imagery) 



     
           كيف تستخدم تكنولوجيا الموجات الصوتية المدمجة  MP3؟

      كل ما تحتاجه سماعة إذن (Headphone) ,و أي واسطة أخرى يتم من خلالها تشغيل موجات , MP3تستطيع الاستماع إليها، وأنت مضطجع ،وأنت جالس، وأنت تتمشى.  النتائج تكون مبهرة ومؤكدة، في حالة أتمام المقطع حتى النهاية، من دون تقاطعات، ومن دون ألتوق في البحث عن النتائج . 




          محاذير استخدام تكنولوجيا الموجات الصوتية المدمجة  MP3

    يجب تجنب الاستماع إلى الموجات الصوتية المدمجة  MP3  أثناء قيادة السيارة، أو الدراجة النارية، وإثناء العمل على المعدات، أو الآلات الخطرة، كذلك يجب أن لا يستخدمها المصابون بالصرع.

     للحصول على الموجات الصوتية المدمجة MP3 اضغط على الرابط التالي :

                        
                                              
          ***  "مـــن هنــــا" ***** أو ***** "مــن هنـــــا"***

      

                                                             

فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا


       
   ماهر علي حسين ..34 عاما.. شاب دمث الخلق، طيب، ومحبوب ،يعمل بناء في مدينة خور الزبير يملك طاقات كامنة خارقة ، فهو يملك قدرة أشفاء نفسه بنفسه ، وقد حدثني عن بداياته في اكتشاف مثل هذه المهارة قائلا ، قبل عدة أعوام كنت أعاني من نوبة صداع ، لم تنفع العلاجات الطبية معها ، وذات ليلة وبعد ساعات من المعانات، والسهاد، والألم . وبينما كنت مضطجع ، وفي حالة متأرجحة ما بين اليقظة، والنوم ، فجأة قفزت من السرير مخلفا جسدي وراءي  في حالة غريبة فريدة من نوعها ، لم أكن اعرف أذا كان حلما ، أو حقيقة . رحت أنظر على نفسي ، واقتربت من رأسي ،وأجريت جراحة ، حيث فصلت قمة راسي ، ووضعتها جانبا ، وعلى الفور لاحظت ثمة ورم صغير في جانب دماغي،على الفور قمت باستئصال ذلك الورم ، وقمت بتنظيف المكان جيدا ، ثم أعدت قمة راسي إلى مكانها الطبيعي ، وعلى الفور أستسلمت لنوم عميق. حيث استيقظت في اليوم التالي وأنا بمنتهى الصحة والنشاط، ومنذ ذلك اليوم ونوبة الصداع لم تعاودني .
وأضاف ماهر قائلا: وفي تجربة مماثلة . ذات ليلة كنت أعاني من مغص معوي ، وقد خطرت ببالي تكرار تجربتي السابقة ،، وبالفعل قمت بالجراحة اللازمة  كما في الحالة السابقة ، حيث لاحظت انتفاخ وتورم بارز في احد الأمعاء ،فقمت باستئصال ذلك الجزء المتورم ، ثم غلبني النوم .استيقظت في اليوم التالي ولم أجد أي اثر للألم .انتهى حديث ماهر .
هنا لابد من الإشارة إلى أن ماهر ليس لديه أدنى فكرة عن علوم الميتافزكل ، او علوم الطاقة الكونية . بل هو يقول لقد آثرت الصمت كثيرا على هذا الموضوع خشية التعرض للسخرية والاستهزاء من الآخرين .الشيء المهم الذي أود أن الفت إليه التركيز،والانتباه ، هو إن الأمر لم ينتهي عند هذا الحد . فللحديث بقية ،وللقصة وجها آخر ، وإبعادا أخرى ،  إبعادا قد لعبت في الخفاء دورا مهما وحاسما في ظهور مثل تلك الموهبة الفطرية ، نستطيع أن نستنتج من خلالها بأن مثل تلك المواهب وتلك القدرات لا تأتي من فراغ ، لا تأتي من دون ثمن، لا تأتي من دون عطاء .فبعد أن انتهى ماهر من حديثه ،بادرني أحد أصدقائه قائلا :بصراحة ماهر عنده أشياء غريبة كثيرة . قلت له هلا أخبرتني بواحدة من هذه الغرائب. قال : في احد الأيام كنت أرافق ماهر في طريقنا للعمل ،وفجأة غير ماهر مساره ،ثم توقف ، وانحنى ليرفع قطعة خبز كانت قد تركت على قارعة الطريق .وضعها جانبا ،ثم اخذ كسرة صغيرة منها، هشمها بحيث أصبحت ذرات صغيرة ، ثم قام بنثر هذه الذرات، في المكان الذي وجدنا فيه قطعة الخبز. وأضاف: بصراحة لا أعرف سبب قيامه بذلك . 

سئلت ماهر عن سر قيامه بذلك فأجاب قائلا: لقد وضعت قطعة الخبز جانبا لأنها نعمة ولا يجوز أن تترك  على قارعة الطريق  وحرام أن تدوسها الإقدام ،أما في ما يخص  كسرة الخبز التي هشمتها ونثرتها في ذلك المكان ، فالسبب من وراء ذلك هو أنني اعرف أن هناك الكثير من الديدان أو الحشرات التي كانت تتغذى على قطعة الخبز ، وحين رفعت قطعة الخبز من هذا المكان ،أكون قد حرمت هذه الحشرات وهذه الديدان من رزقها ، لهذا السبب هشمت قطعة الخبز ونثرتها ، حتى إذا  جاءت تلك الحشرات أو الديدان مرة أخرى ستجد غذائها الذي جاءت لأجله  ،وسوف ولن تعود خالية الوفاض .
بسم الله الرحمن الرحيم
 وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ  صدق الله العظيم 

مرساة استرخاء


        الإنسان ومن خلال حياته اليومية يتعرض للكثير من المواقف والإحداث التي تفقده السيطرة على مشاعره وينتج عن ذلك ردود أفعال سلبية تسبب له الشعور بالغضب، أو الخوف، أو الاستياء . وعادة ما يصاحب تلك المشاعر والانفعالات إفراز إنزيمات مثل أنزيم الأدرينالين، وأنزيم الكورتيزول . وبلا أدنى شك تجد الفرد في مثل هذه الظروف، يكون في حالة ، من ارتفاع ضغط الدم ، وتسارع ضربات القلب ، وتنفس سريع ينتج عنه فقدان التوازن المطلوب ، في نسبتي الأوكسجين ، وثاني اوكسيد الكربون
. وإن تكرار مثل تلك المواقف والأحداث ، ومع تكرار ردود الأفعال السلبية إزائها ، سيؤدي ذلك إلى الشعور بالتوتر والقلق الدائمين . ،ويكون الفرد في مثل هذه الحالة ، عرضة للكثير من المخاطر التي تهدد حياته الصحية، والنفسية، والاجتماعية .

الشيء المهم الذي أود أن أشير إليه هو أن الاعتقاد السائد هو أن مثل تلك الحالات الانفعالية التي يتعرض لها الفرد ، ناتجة عن الضغوط الخارجية ( أزمات، إحداث ، أشخاص) ولكن الحقيقة ،هي العكس من ذلك تماما .فهي ناتجة عن عالم الإنسان الداخلي، أي أنها ناتجة عن ردود الأفعال المباشرة إزاء تلك الضغوط. والتي تفرزها سيكولوجية الفرد وتوجهه الذهني العام . والدليل على ذلك وهذا ما يؤكد عليه المختصون في هذا المجال ، هو أن نجاح الإنسان في حياته ، يعتمد بالدرجة الأساس ، على ردود أفعاله اتجاه هكذا مواقف .وهو الاتزان في المشاعر . أي عدم الاستسلام لحالات ، الخوف، والغضب ، الاستياء، كذلك فأنه مهما حاول أن يغير من طبيعة الأشياء من حوله ، أو حاول أن يعتزل الناس ، أو حاول أن يعتكف من أجل أن يتلافى ذلك . فأن بأ مكان بعوضة ، أو ذبابة ، إن تسبب له ما يخشى 
لذلك وفي أي وقت تجد نفسك تشعر بالتوتر أو القلق أو الغضب وتريد أن تستعيد هدوئك أو مزاجك الرائق بسرعة، فما عليك إلا أن تأخذ نفسا عميقا وتجلس ساكنا وتضع سماعة الأذن وتتابع مقطع الفيديو التالي حتى النهاية .

الثقة في النفس Self-Confidence ثمانية خطوات علمية هامة في أعادة بناء ثقتك في نفسك


     الثقة في النفس :هي ردود الأفعال العامة إزاء بعض المواقف الصعبة،  والتي تعكس بشكل مباشر حالة التوجه الذهني العام عند الفرد، وهل هو سلبي ، أم ايجابي.أي أنها تعكس تصوراته ، ومفاهيمه، ورؤيته لنفسه وللأشياء من حوله  هل هي سلبية أم إيجابية .بغض النظر عن مدى واقعية مثل تلك التصورات، والمفاهيم، والرؤى .حيث نجد الشخص الواثق من نفسه ، عادة ما ينظر بإيجابية إلى نفسه ، كذلك ينظر بإيجابية للمواقف والتحديات ،  وهذا النظرة الايجابية هي التي تمنحه القدرة على المواصلة ، أو القدرة في التأثير وبالتالي النجاح  والأستمرا ر .على عكس الشخص الذي لا يملك الثقة في نفسه، والذي عادة ما نجده ينظر بسلبية إلى نفسه ، كذلك ينظر بسلبية إلى المواقف والتحديات التي تواجه ، ينظر بسلبية إلى قدراته في تخطي وتجاوز مثل تلك التحديات ، والنتيجة هو أنه يفقد القدرة في الاستمرار والمواصلة، يفقد القدرة في الإقناع ،أو  التأثير، والنتيجة هي الشعور بالإحباط واليأس . وللعلم فأن إحدى السمات الرئيسية لفقدان الثقة بالنفس هو أن تجد الفرد  دائما، وأبدا اتكاليا ، ميالا لأخذ رضا وموافقة الآخرين في كل شيء .  
الجانب المشرق في هذا الموضوع هو انه بإمكان الفرد أعادة بناء ثقته في نفسه  من جديد ، وذلك بأتباع الخطوات المهمة التالية :
الثقة في النفس

1- تجنب الاتكال:
      احد العوامل المهمة التي تزعزع الثقة في النفس هو الاعتماد على الآخرين في كل شيء. اعلم بأن هناك أشياء كثيرة تستطيع القيام بها أفضل من غيرك .

2- كن ايجابيا :
     يجب أن تفتش عن الخصال والمزايا الإيجابية التي تملكها. ثم من بعد ذلك توظيفها من أجل تحقيق ما تصبو اليه.

3- لا تكن سلبيا:
     يجب على الدوام أن تراقب الأفكار السلبية ، وتتخلص منها يجب أن تعيد النظر بالطريقة التي تنظر فيها إلى نفسك أو إلى قدراتك .

4- أطلب المساعدة :
      لا تتردد في طلب المساعدة كلما احتجت ذلك، وربما يخطر في بالك السؤال التالي : كيف أوفق في أن اطلب المساعدة، وفي أن أكون غير اتكاليا في نفس الوقت ؟ والجواب هو :أن تكون اتكاليا هو أن تدع الآخر يقوم بالفعل أو العمل نيابة عنك. نتيجة اعتقادك السلبي بأنه يتفوق عليك بدنيا أو عقليا . والحقيقة هي أنه لا يتفوق عليك بشيء، سوى أنه يعرف شيء واحد لا تعرفه أنت.  لذلك فأن طلب المساعدة يتلخص في أن تعرف هذا الشيء . لا تيأس إذا ما بخل أحدهم في ذلك ،يجب أن تتحرى، يجب أن تسأل شخص آخر ، تقرأ ، تراقب ، تبحث في الانترنت. حتى تكتشف السر أو الطريقة بنفسك . وعندما تنجح في ذلك لا تتصور  عزم الثقة بالنفس الذي سوف ينتابك .

5- التهيؤ والاستحضار:
أحيانا فقدان الثقة في النفس ينتج عن عدم التهيؤ والاستحضار الكافي لبعض المواقف المعينة، لذلك يجب التهيؤ والاحتراز لكل شيء واخذ كافة التدابير اللازمة مسبقا . 

6- استرخي:
     الكثير من المواقف اليومية التي تصل فيها إلى طريق مسدود تكون ناتجة عن وضع نفسي متأزم ، إذ عادة ما يميل البعض إلى الشعور بالقلق والتوتر في المواقف الصعبة ، والحل هو السكون والاسترخاء ولاشيء غير ذلك .

7- أفعل الخير :
       يجب أن تركز على الأعمال والأفعال التي تدخل السرور في قلوب الآخرين. لاحظ كيف تتصاعد وتيرة مشاعرك الإيجابية في كل مرة تقوم فيها بذلك .والعكس بالعكس أيضا عندما تفكر أو تتصرف بأنانية أو انتهازية، وما ينتج عن ذلك من أذى تلحقه بالآخرين لاحظ كيف تتصاعد وتيرة مشاعرك السلبية، وما ينتج عن ذلك من شعور بالإحباط وفقدان الثقة في النفس .

8- تذكر قانون الجذب:
      لكل إنسان نقاط قوة ونقاط ضعف ، حاول أن تعزز وتقوي من خصالك الايجابية ، مع تجنب قدر ما تستطيع التفكير في نقاط الضعف ، وتذكر: من أن  قانون الجذب يتلخص في أن كل شيء تضعه تحت طائلة تفكيرك فأنك تمنحه طاقة ، وبالتالي ينمو ويكبر في حياتك. وإن أي شيء تلغيه من دائرة تفكيرك واهتمامك. فأنك تفقده طاقته ، وبالتالي يضعف تدريجيا حتى يختفي ويتلاشى من حياتك .







التأمل ألفؤادي

"No one can make you feel inferior without your consent"
 Eleanor Roosevelt

      الغرض من التأمل ألفؤادي هو التخلص من الطاقة السلبية الناتجة عن مشاعر الخوف، والكراهية، والغيرة، والحسد .وذلك عن طريق الاسترخاء والاستجمام في أجواء مشحونة بطاقة الكون الايجابية . أي في بأجواء مفعمة بمشاعر الحب، والعطف، والشفقة، والاهتمام بالآخرين ومراعاة مشاعرهم، وبالتالي فأنك من خلال ممارستك للتأمل في مثل هكذا أجواء تصبح قادرا على : 
 أن تشفي قلبك من أية جروح وجدانية، أو أي أذى نفسي قد لحق بك.
أن تزيل من فؤادك أية رواسب أو بقايا لأحقاد أو ضغائن يضيق بها صدرك .
أن تتجاوز أي حالة  هم أو نكد تلم بك .

يتم ممارسة التأمل ألفؤادي عن طريق الجلوس في مكان هادئ ومنعزل، وبعد الشعور بالاسترخاء يتم التركيز على القفص الصدري ثم يتم التركيز بشكل مباشر على القلب ، في تزامن مع ممارسة "التنفس العميق" ، بعد لحظات من ذلك يتم التركيز على الأفكار والمشاعر الايجابية اتجاه الآخرين ( مشاعر الحب ، والعطف والصفح والغفران ) .
 عشرة دقائق يوميا كافية ، كذلك تستطيع أن تمارس التأمل ألفؤادي في أي لحظة تجد فيها نفسك قد تعرضت فيها إلى الغبن أو الظلم ، أو الشعور بالأهانة ،
 وأعلم عزيزي القارئ من أن "لا احد يستطيع أن يلحق بك الأذى الوجداني من دون أن تمنحه لا شعوريا الأذن بذلك".
بسم الله الرحمن الرحيم
وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ 

قانون هدف الحياة الأسمى ( The law of purpose in life)

السر الثامن من أسرار قانون الجذب
    هذا القانون يعني:  بأن الله خلقك، ثم من بعد ذلك صورك بهيئتك المادية التي أنت عليها الآن، من اجل تحقيق غاية سامية . هذه الغاية، أو هذا الهدف السامي، هو الذي يقف وراء تحفيز وإثارة قدراتك الفطرية الخارقة (قواك الكامنة ). وطبقا لهذا القانون، فلابد لك عزيزي القارئ من أن تدرك من أنك كائن فريد من نوعك، وإن الله خصك بصفات لا يملكها احد سواك، لذلك على الدوام هنالك أشياء تستطيع القيام بها أفضل من أي شخص آخر في هذا العالم. بالمقابل هنالك حاجات ومتطلبات ضرورية في إدامة التوازن في هذا الكون (الخير والشر !!) ، لا يتم تنفيذها إلا عن طريق مواهبك وقدراتك الخلاقة ، وبالتالي فأن هذا الوهج من الطاقة الذي تستهلكه في تلبية مثل تلك المتطلبات والحاجات هو الذي يمنحك الشعور بالرخاء أو البر ( وهو الشعور بالأمن، والازدهار، والرفاهية، والنجاح، والثراء ). يجب أن تدرك من أن هناك سبب جوهري مقدس لوجودك في هذه الحياة، ولو انك كنت قد أدركت ذلك في وقت مبكر من حياتك، لكنت الآن تؤدي دورك الحقيقي دورك  المستقل والمقدس فيها، ولكنت الآن تملك ناصية قدراتك الخارقة. وأرجو أن لا تشعر بخيبة الأمل أو اليأس، الناتج عن الشعور بفوات الأوان، بل على العكس من ذلك تماما، فعندما يتعلق الأمر بفعل الخير، ليس هناك فوات للأوان، فإذا كنت تشعر بالحماس لمثل هذه  الأفكار، أو أنك تشعر بـأن سبق لك وأن عشت مثل تلك اللحظات على شكل طيف أو حلم منسي ، أو سبق لك وأن راودتك مثل تلك الأفكار، فاعلم بأن الوقت مناسب ، وأنك في الطريق لاكتشاف هدفك الأسمى في الحياة، ولا تتصور بأن اكتشافك لذلك، ..الآن..! وفي هذه اللحظة..! جاء من فراغ،  بل دائما وأبدا هناك مراحل من التنوير الذهني، والسمو النفسي والعقلي الأخلاقي، وأحيانا الديني الذي ينتج عنه  ذلك، ولو أنك جئت في غير أوانك، لكنت قد مررت بهذه السطور مرور الكرام . على هذا الأساس وبدلا من الشعور بعبثية وجودك، حاول وأنت جالس، ومسترخي، وفي أجواء مفعمة بالأمان والسكون العقلي أن تسأل نفسك السؤال التالي: ما هو الهدف الأسمى في حياتي ؟؟ ما هو دوري الإنساني(عمل البر!!) ؟؟ كيف يتسنى لي تقديم العون والمساعدة للآخرين ؟؟ وما هي القدرة أو الملكة التي أمتلكها من أجل القيام بذلك ؟؟. 
تأكد من أنك تملك مثل تلك القدرات والمواهب الفريدة من نوعها، وتأكد أيضا من أن هناك مراحل من النضج العقلي التي تصل بك إلى اكتشاف الطرق والوسائط التي من خلالها يتسنى لك تنفيذ مواهبك وقدراتك الفطرية، مع الأخذ بنظر الاعتبار العوامل المهمة التالية

العامل الأول :
 يجب أن تؤمن من أنك في الأساس كائن أثيري مقدس مفعم بالخير، وأن مشاعرك السلبية، هي التي تعيقك عن التناغم والانصياع إلى ذاتك الأثيرية المقدسة .
 العامل الثاني :
يجب أن تؤمن من أنك تملك قدرات أو مواهب ليس لها ما يضاهيها، ولا يملكها احد سواك . وأن هناك فعل محدد في هذه الحياة ، أنت الوحيد في هذا العالم الذي يستطيع القيام به على أكمل وجه. وهنا لابد من الإشارة من أنك ومن خلال حياتك الماضية، قد جربت مواقف كثيرة تقترب فيها من الوصول إلى ناصية تلك القدرات، والمواهب، تلك المواقف التي كنت فيها في حالة تناغم مع ذاتك الأثيرية،  وهي لحظات من الشعور بالسكون العقلي، تتخللها ومضات وأشرا قات تنير لك الدرب باتجاه الهدف الأسمى في حياتك . إحدى السمات الرئيسية لتلك اللحظات هو فقدان الشعور بالزمان والمكان !!.
العامل الثالث:
 الرغبة الصادقة والمخلصة في تقديم المساعدة للآخرين، ومن أجل القيام بذلك، لا بد أن تعلم من أن هناك عدو يرافقك في حلك وترحلك، وهو الحائل المباشر الذي يقف بينك وبين اكتشاف الهدف الأسمى في حياتك . العدو الذي أتكلم عنه هو الأنانية ، وبالمناسبة فأن هذا العدو، لا ينتمي إلى جوهرك الأساس، ذاتك الأثيرية المقدسة ، ولكنك اخترته صديقا حميما لك في حياتك المادية ، نتيجة شعورك بالحسد، والغيرة، والمنافسة، والمقارنة.  ضع نصب عينيك من الآن فصاعدا على كل خطوة تخطوها في حياتك، (عندما تغتاب احدهم ، عندما تنتقد آخر، عندما تضيق مائدة الطعام الواسعة والباذخة في عينيك، عندما تنحني كي تصافح احدهم ولا تشعر بوجود الآخر .عندما ترفع كأس مجدك عاليا من أجل الإشارة إلى هزيمة آخر..الخ!!!!.) ستجد بأنك تفعل كل ذلك  بإيحاءات مباشرة من صديقك الحميم هذا . والذي يجب أن تنهي علاقتك به بأسرع وقت، وذلك بالتوقف عن مشاعر الغيرة، والحسد ،والمنافسة والمقارنة . يجب أن تتعلم كيف تنسى وكيف تسامح، يجب أن تتعلم الصفح والغفران. وحين أقول ذلك فهذا لا يعني أن تقول لأحدهم سامحتك، أو عفوت عنك، ثم تذهب لتجلس ساكنا لساعات تجتر مرارة آلامك وجراحك. الصفح ، والعفو، والغفران يعني: أن تزيل من قلبك ومن وجدانك أي اثر للجرح ، وأن تزيل من عقلك أية فكرة سوداء تعود بك إلى  نقطة الصفر .

          جبران خليل جبران يقول 
فالحق أقول لكم إن الحياة تكون بالحقيقة ظلمة حالكة إذا لم ترافقها الحركة 
و الحركة تكون عمياءلا بركة فيها إن لم ترافقها المعرفة
و المعرفة تكون عقيمة سقيمة إن لم يرافقهاالعمل 
و العمل يكون باطلاً و بلا ثمر إن لم يقترن بالمحبة لأنكم إذا اشتغلتم بمحبة فإنما تربطون أنفسكم و أفرادكم بعضها ببعض و يرتبط كل واحد منكم بربه
وماهو العمل المقرون بالمحبة ؟
هو أن تحوك الرداء بخيوط مسحوبة من نسيج قلبك مفكراً أن حبيبك سيرتدي ذلك الرداء
هو أن تبني البيت بحجارة مقطوعة من مقلع حنانك و إخلاصك مفكراً أن حبيبك سيقطن في ذلك البيت
هو أن تبذر البذور بدقة وعناية و تجمع الحصاد بفرح و لذة كأنك تجمعه لكي يقدم على مائدة حبيبك
هو ان تضع في كل عمل من أعمالك نسمة من روحك , وتثق بأن جميع الأموات الأطهار محيطون بك يراقبون ويتأملون

                                 بسم الله الرحمن الرحيم
لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ.


كيف تصبح جذابا؟؟


     الجاذبية تبدأ  من حبك لذاتك، والطريقة الايجابية التي تنظر فيها إلى نفسك. حاول أن تفتش يوميا عن مثل هذه اللحظات التي تنتابك فيها مثل هذه المشاعر، حاول أن تديمها ، حاول أن تدرس بدقة الظروف والمناخات التي تحفزها . فالطريق إلى قلوب الناس وحبهم يبدأ بمثل هذه المشاعر .وعندما تنجح في ذلك، سوف يغمرك الشعور الايجابي اتجاه الناس بغض النظر عن طبيعة مشاعرهم، حينها ينتابك الشعور بالحب والمودة اتجاه الآخرين ، من دون محاولات أن تسبر أغوارهم، من دون أن تطلق الإحكام المسبقة بحقهم ، وهذا يتطلب منك مجهودا غير عاديا على صعيد الانضباط الذاتي، والصدق، والإخلاص.  والبدء من هذه اللحظة في  تطبيق النقاط المهمة التالية .


1- تطوير عوامل الشخصية،
      وأولها هو أن تبدأ باستكشاف نفسك، والتحلي بالصبر والحكمة، والاهتمام بالأشياء من حولك.


2- ثق في نفسك وفي قدراتك 
      تجنب البحث عن المحفزات التي ترفع من حالات الزهو أو النرجسية الناتجة عن مديح ومجاملة الآخرين ، بل يجب أن تقدر بذكاء وانتباه شديد الأشياء التي لها قيمة حقيقية في حياتك .

3- طور قدراتك الحدسية.
    تعلم كيف تثق بحسك الغريزي المجرب، تعلم اكتساب.... ما يجلب لك المسرة على الدوام، وما يجنبك الوقوع في فخ الشعور بالاستياء .
4- اقبل الآخرين كما هم ، 
     اجعلهم يدركون مدى اهتمامك بهم، يجب أن تفعل ذلك بصدق وإخلاص
 . 
5- لا تبدد طاقاتك عبثا .
      يجب أن تتحلى بأقصى درجات ضبط النفس، خاصة عندما يتعلق الأمر بالآخرين من حولك، تعلم كيف تنسى وكيف تسامح، تعلم الصفح والغفران ، واطلب المغفرة إذا وجدت ذلك ضروريا. تجاوز عن أخطائهم وهفواتهم بحقك ، يجب أن تستفيد من هذه الطاقة التي تستهلكها في مثل هكذا مشاعر لا طائل منها .

6- الاهتمام بصحتك عقليا وبدنيا. 
   وهذا يتطلب منك الكثير من الاهتمام بالغذاء، يجب أن تركز على النوع لا على الكم ،كذلك الاهتمام بالتمارين الرياضية اليومية ، لأنك بحاجة دائما أن تكون مفعما بالطاقة والحيوية، كي تبقى على الدوام متقدا، وحيويا .

7- توخي الموضوعية في آرائك. 
   احرص وبشدة إثناء الحديث أو المناقشات، على أن تكون أكثر موضوعية وتفهم لوجهات نظر الآخرين وآرائهم، وتجنب الوقوع في فخ الرغبة الجدلية، ففيها إشباع لأناتك الشخصية، أيضا  تجنب الانتقاد اللاذع المفعم باللوم والعتاب، فهو ينطوي على رغبة عدائية مقنعة.
8- توقف عن التذمر.
    لا تتأخر في طلب المساعدة ،كلما احتجت إلى ذلك مع مراعاة تجنب الشكوى والتذمر .

9- تجنب الشعور بالاستياء.
تجنب المواقف التي تسبب لك الشعور بالاستياء قدر ما تستطيع ، لأنها تفقدك التوازن المطلوب في الشخصية الجذابة .

10 - ساعد الآخرين .
   لا تبخل في تقديم المساعدة إذا سألك احدهم . ولكن أحذر من رغبة إشباع أناتك الشخصية  في أن تجعل الآخر يدمن على طلب المساعدة منك.  حيث يقول الدكتور" روبرت أنثوني " (أتكال احدهم على آخر سلبي لكليهما) ما أريد قوله هو انك عندما تقدم المساعدة إلى احد ما تذكر الحكمة الصينية التي تقول ( إذا أردت أن تساعد جائع، فلا تعطيه سمكة ليأكلها. بل أعطه صنارة يصطاد بها السمك )  .

11- تعامل باحتراس مع الآخرين.
   احرص كثيرا على أن تكون ردود أفعالك ايجابية، عندما يقع احدهم في مأزق، او في موقف محرج. يجب أن تتجنب التجريح ، أو الضحك بسخرية قدر ما تستطيع . 

12- استبدل كلمة .."أنا" .. بكلمة... "أنت"
     ولا تقل .."كما توقعت".. بل قل .."لقد كان توقعك صائبا".

التأمل الانطباعي


    هو أعادة تصوير (تذكر) مواقف او مشاهد معينة في حياتك  كنت قد تعرضت فيها إلى حالات فشل، أو أخفاق ، أوغضب، أو الشعور بالخوف،أوالشعور الأضطهاد ...الخ .  وترى من الضروري جدا دراسة وتحليل مثل هذه المواقف ، والوقوف على الأسباب ،التي نتجت عنها  والظروف والأجواء التي رافقتها ، والحالة النفسية والبدنية التي كنت عليها  .والتي بالتأكيد له علاقة مباشرة بالطريقة التي كنت  تفكر بها.
   وبالتالي فأن الـتأمل الأنطباعي وبما يوفره لك من ألاجواء  الذهنية الصافية، يتيح لك أعادة تقييم مثل هذه المواقف من جديد، والوقوف بشكل دقيق على مكامن الخطأ والقصور . والنتيجة هي  أكتشاف المعتقدات، والمفاهيم ، والعادات ، والتصورات  الذهنية السلبية، المترسخة في أعماق اللاشعور . التي نتجت عنها هذه المواقف . والتي قد تكون  مواقف محرجة . أو مواقف تعرضت فيها للاساءة ، أو مواقف تعرضت فيها للشعور بالأذلال أوالأهانة ، او مواقف تعرضت فيها  للاستهزاء او السخرية، أو مواقف تعرضت فيها للأنفعال أو الغضب أو الخوف ....الخ .. وأعلم  بأن الاسباب والظروف التي  تحصل فيها مثل هذه المواقف ليست لها أية علاقة بمحيطك الخارجي . وأنما لها علاقة مباشرة بعالمك الداخلي . أي ما يجول في رأسك من أفكار وتصورات ذهنية .على هذا الأساس فأن التأمل الأنطباعي هو بمثابة أعادة برمجة العقل من جديد (أي التخلص من المعتقدات، والمفاهيم السلبية واستبدالها بمعتقدات, ومفاهيم ايجابية ) لذلك فأن التأمل الانطباعي ضروري جدا لأعادة تقييم مثل هكذا مواقف .وذلك للا سباب التالية .

1- هو أنك عندما تمارس التأمل الأنطباعي ، وعندما تصل إلى درجة الاسترخاء والهدوء العقلي المطلوبة، وما ينتج عن ذلك من شعور بالسكون والصفاء الذهني .حينها فأنك عندما تسترجع  في ذاكرتك موقفا معينا  ،وكأنك تشاهد مقطع  فيلم سينمائي  ، فأن عقلك اللاواعي سوف يمدك بتفاصيل دقيقة،  تستطيع من خلالها أن ترى وتسمع  وتحس أشياء جديدة، كانت غائبة عنك تماما في ذلك الجو المشحون بالانفعال والتوتر .

2- هو أنك في مثل هذه الأجواء الذهنية الصافية ، تكون أكثر استعداد لتحليل هكذا مواقف بموضوعية وحيادية تامة .

3- التأمل الأنطباعي يوفر لك زوايا رؤيا متعددة ، اهمها وابرزها هو انك تستطيع أن تنظر إلى نفسك وكأنك تنظر إلى شخص آخر . كذلك تستطيع أن تنظر وتركز  في التفاصيل الدقيقة لملامح وجهك ولغة جسدك بطريقة تمكنك من الوقوف على جذور ومكامن المشكلة .

4- تستطيع ممارسة التأمل الأنطباعي، في شتى الظروف، وأنت تمشي، وانت في الباص أو الحافلة . وانت جالس، وأنت مضطجع . فهو لا يختلف كثيرا عن حلم اليقظة ، الفرق هنا هو أنك تكون على دراية تامة، بالافكار والصور الذهنية التي لها علاقة بالمواقف التي تريد تقييمها، حيث يتم اختيارها مسبقا، على عكس احلام اليقظة التي تجد نفسك لا شعوريا منغمسا بها .ففي حالة التأمل تكون أنت السيد الذي يملي الأوامر ، وفي الحالة الثانية أي في حالة حلم اليقظة ، فان عقلك هو السيد الذي يملي اوامره عليك ، وبالتالي يقودك في الاتجاه الذي لا تريد . 

      عزيزي القارئ: حتى تفهم التأمل الانطباعي وتدرك أهميته سجل عندك .. هذه الملاحظة المهمة جدا ، ولكن قبل أن تفعل ذلك دعني أخبرك شيئا مهما جدا أيضا . هو أنك ربما سوف لن تدرك معنى ومغزى هذه الملاحظة للوهلة الأولى ، ربما تحتاج أن تضعها تحت طائلة تفكيرك بعض الوقت، ربما تحتاج أن تضعها في دائرة اهتمامك بعض الوقت ،  حينها ستجد عشرات الأمثلة في حياتك اليومية التي تؤكد ذلك ، وبهذه الطريقة تكون قد اكتسبت مفهوم ومعتقد جديد ، وبالمناسبة هذا مثال بسيط للبرمجة العقلية ، الملاحظة المهمة جدا هي(نحن ربما نتصور بأننا نكتسب معتقداتنا, ومفاهيمنا، وتصوراتنا الذهنية من خلال رؤانا وتجاربنا اليومية في الحياة . لكن الحقيقة هي العكس من ذلك تماما ،الحقيقة هي أننا نبصر ونرى الحياة فقط من زاوية معتقداتنا, ومفاهيمنا، وتصوراتنا الذهنية .) لذلك فأن الفيلسوف الهندي ادفييتا فيدانتا يقول (الحياة خدعة بصرية تصنعها أفكارنا )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

التأمل التحليلي


ونستطيع أن نسميه" بالتركيز التأملي"،  فبعد الوصول بالعقل ، إلى الدرجة الكافية من السكون  والصفاء الذهني ، وذلك من خلال التنفس العميق والاسترخاء ، وفي مثل هذه الأجواء الخالية  من التوتر، والقلق ، والخوف . مثل هذه الأجواء المفعمة بالنقاوة والصفاء الذهني ،   ، يتم التركيز على فكرة معينة ، أو موضوع معين ، وذلك من خلال  طرح سؤال ، ثم بعد ذلك يتم التركيز على إيجاد الإجابة المناسبة لذلك السؤال . وهكذا تبدأ بتقييم أو أعادة اكتشاف الأشياء من حولك ، بطريقة تتيح لك فهم وإدراك مثل هذه الأشياء بالشكل الصحيح  ،  وبالتالي التخلص من الكثير من الوهم والكثير من الزيف ، والكثير من المعتقدات والتصورات الذهنية الخاطئة التي كنت قد اكتسبتها في الماضي .باختصار فأن التأمل التحليلي هو إعادة أكشاف نفسك من جديد .
Life is illusion

 الشيء المهم الذي أود أن أشير إليه ، هو أنك وفي مثل هذه اللحظات التأملية ، التي من خلالها تبحث عن الإجابة المناسبة، يجب أن تحافظ على هدوءك ، وسكونك الذهني ، ولا تجهد  نفسك أو تشعر بالقلق من عدم    الحصول على الإجابة ، فالشيء المهم هو أن تفكر في إيجاد الجواب لسؤالك ، وأن تكون صادقا مخلصا مع نفسك، وأن تدع الأشياء تحدث من تلقاء نفسها ، ، فالجواب سوف يأتي لاحقا ، بعد يوما أو يومين ، أو أسبوع ، أو بعد شهر  لابد أن يأتي على شكل حدث تراه, أو تجربه بنفسك ، وحتى يحصل ذلك  لابد لك أن تتحلى بالصبر والمثابرة ، وأن تحاول أن  تعيش وتكتسب "قوة اللحظة "  على الدوام .  
من بين هذه الأسئلة 
1- من أنا ؟؟
2- ما هو الهدف الأسمى في حياتي ؟؟
3- ما هو دوري في الحياة ؟؟ 
4- ما هو سر الوجود ؟؟
5- كيف يتسنى لي مساعدة الآخرين والتقليل من معاناتهم ؟؟

أنواع التأمل


بات من المؤكد ومن خلال الكثير من البحوث والدراسات الحديثة ، من  أن ممارسة "التأمل"  بشكل صحيح ومتواصل، يساهم في بناء شخصية سليمة صحيا ، من الناحيتين العقلية, والبدنية . حيث يرى  العلماء والباحثون ، من أن " التأمل " هو المضاد الفعال لأخطر أمراض العصر ألا هو التوتر. بالإضافة إلى دوره  الفعال، في التخلص من نوبات القلق، وتسكين الآلام،  والحقيقة  فأن الفوائد البدنية، والفوائد النفسية للتأمل لا حصر لها . فعلى سبيل المثال لا الحصر, فأن بعض المتمرسين في فن التأمل ، يمتلكون قدرة أشفاء أنفسهم، والمساعدة  في أشفاء الآخرين من الكثير من الأمراض ومن بينها السرطان . 


 وينقسم التأمل إلى  عدة أنواع من التطبيقات ولعل أبرزها :

التأمل بواسطة التركيز 
التأمل التحليلي
التأمل الانطباعي 
التأمل ألفؤادي 
التأمل الخلاق 

التأمل بواسطة التركيز
إذا أردت النجاح في ممارسة أي نوع من أنواع هذه التطبيقات ، وجني ثمارها، فلابد لك أولا أن تتقن الـتأمل بواسطة التركيز . وسوى تعلق الأمر في التركيز على الأشياء من حولك . أو في التركيز على لاشيء . فالتأمل بواسطة التركيز باختصار يعني: التركيز على  فكرة واحدة، أو على شيء واحد، أو في التركيز على لاشيء ، ولأطول فترة ممكنة، من دون الانجرار وراء أية فكرة طارئة .  العملية هي عملية ترويض للفكر ، عملية سيطرة على العقل أللواعي . وحتى أكون واضحا أكثر وصريحا أكثر ، العملية  هي عملية تحدي وتصدي لقصورك الذاتي .  أي بمعنى آخر هو أنك عندما تكون في حالة من التركيز التام ، فهذا يعني انك أصبحت شخصا آخر ، شخصا يرفض الخضوع والاستسلام ، للأهواء, والإغواء, والإغراء . شخصا يرفض الاستسلام لعاداته السلبية ، ولمزاجه السيئ ،شخصا آخر يستطيع أن يكبح وقت ما شاء غضبه، أو خوفه, أو قلقه . عزيزي القارئ بصريح العبارة أقول لك .عندما تكون في حالة من التركيز التام . فانك في مثل هذه الحالة تكون خارج نطاق توجهك الذهني السلبي المعتاد. أي أنك في أقصى حالاتك الايجابية .


Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More