سنهى

اعلان

تعديل

قوة اللحظة

تصلني أسئلة واستفسارات كثيرة معظمها يتمحور بالشكل التالي 
كيف أسيطر على أفكاري ؟
 كيف يمكنني تجنب الأفكار والمشاعر السلبية ؟
لماذا انأ أعاني من ضعف التركيز ؟ وغيرها من الأسئلة
وجوابي هـــو:
The illusion of  negativity
   لا اعتقد أن كلمات مختصرة ، تستطيع أن تأتي بإجابة شافية ،لتلك الأسئلة ،تلك الأسئلة !! التي هي باختصار شديد تشير إلى المشكلة الوحيدة في حياة كل أنسان . تلك المشكلة التي أشار إليها   الدكتور روبرت أنثوني بالقول ( مشكلة الإنسان الوحيدة في الحياة ، هو أنه لا يعيش اللحظة التي يعيشها والتي هي ...الآن... !!.... Now.) لاحظ نفسك وفي أي وقت تنتابك حالة من الخوف ، أو القلق ، ستجد بأن السبب من وراء ذلك له علاقة مباشرة أما بالماضي أو بالمستقبل ، وربما يتبادر في ذهنك السؤال التالي ولكن ما لذي يقحم مثل هذه الأفكار السلبية في رأسي ؟؟، والجواب هو  : (الذي يقحم هذه الأفكار السلبية في راسك هو قصورك الذاتي )، ما القصور الذاتي ؟؟ القصور الذاتي هو كل التجارب القاسية ، والفاشلة ، والمؤلمة  التي عشتها في حياتك ، خاصة تلك التي عشتها في مراحل مبكرة ، ولكنك وللأسف كنت قد كبتها ، وطمرتها في مستويات عميقة لعقلك أللواعي، ثم من بعد ذلك كنت قد نسيتها تماما  ، ومع مرور الوقت تحولت إلى أفكار ومشاعر قسرية ، تفرض  نفسها  لا شعوريا ، في توقيتات عجيبة، لها صلة مباشرة بأهدافك وأمانيك ، هذه الأفكار والمشاعر السلبية , تصفها الباحثة في التنمية الروحية  امبياكا ووترز بالقول (أي شيء سلبي في حياتك هو وهم وزيف طارئ يصنعه قصورك الذاتي من أجل الدفاع وحماية وجوده ) لذلك فأن الحل بيدك وهو أن تحرص من هذه اللحظة ، بأن تمنع نفسك من العيش في الماضي أو في المستقبل ،عليك أن تعيش هذه اللحظة فقط بكل تفاصيلها  . دون ، سجل هذه الملاحظة في جهاز النقال خاصتك ، في جهاز الكومبيوتر ، اخبر أصدقائك بذلك ، اخبرهم مرارا وتكرارا ،  قل لهم ....من الآن فصاعدا سوف لن أعيش في المستقبل ،سوف لن  أعيش في الماضي ، سوف أعيش   هذه اللحظة فقط ، قف على التل ، أو فوق سطح منزلك ، أو على ساحل البحر ، وأهتف بكل ما أوتيت من قوة ، وبصوت عال ....من الآن فصاعدا سوف لن أعيش في المستقبل ،سوف لن  أعيش في الماضي ، سوف أعيش   هذه اللحظة فقط ...لا تأبه  ماذا ستكون عليه ردود أفعال الآخرين اتجاهك ،فقط أجعل ذلك .. الهدف الأسمى في حياتك ،و تظل تفعل ذلك ، لمدة أسبوع، أسبوعين ،شهر ، حتى تجد بأن ثمار جهودك  قد أينعت  ، ولعل ابرز ملامح ذلك، هو أنك ستجد نفسك وبمجرد إن تضع  رأسك على الوسادة ، تنام قرير العين ، وتنغمس في عالم من الأحلام الجميلة .  لا أغالي أذا قلت لك إذا نجحت في تطبيق ذلك  بالشكل المطلوب ، فأن الحصول على إي  هدف آخر يصبح أشبه بلعبة مسلية ، ولكن لا تنسى دائما وابدأ أن تعيش هذه اللحظة فقط .. التي ..هي.. ألآن ...Now.


وما خلقنا الإنسان ليشقى

قانون الجهد الأقل
السر السابع من إسرار قانون الجذب
     إن إي هدف تسعى إلى تحقيقه ، مهما كان كبيرا أو عظيما ، يبدأ بفكرة راسخة ،تفرض نفسها على العقل الواعي ، خلال فترة من الوقت وبعد أن تتضح معالم  الهدف جيدا  تتحول هذه الفكرة إلى رغبة قوية تسيطر على تفكير الفرد وتوجهه الذهني . هذه الرغبة القوية المسيطرة ، هي بمثابة رسائل متواصلة  تؤثر في الكون  وينتج عن ذلك أن تتهيأ  سلسلة من الأجواء والظروف والأحداث يرافقها ، سيل من الرسائل الإلهامية  المتناغمة مع تلك الظروف والأحداث، والتي تقدح  في ذهن الفرد ثم تضغط عليه للقيام بفعل معين ، ينتج عنه إحراز الهدف في النهاية  .لاحظ جيدا  قلت يبدأ بفكرة ، ثم يتحول إلى رغبة قوية ،  ولم أتحدث عن جهد بدني ، ولم أتحدث عن معاناة ،لم أتحدث عن قوة بدنية، لم أتحدث عن انتظار .
قانون الجهد الأقل

 لا حظ في هذه الصورة النباتات آكلة اللحوم كيف تتغذى على الحشرات بل وحتى الحيوانات، هي لا تملك الإحساس ، ولا المشاعر ، ولا الذكاء ، بالتالي هي تحصل على  غذائها بشكل تلقائي ، من دون أي جهد يذكر ، كذلك عندما تراقب الطبيعة من حولك ، تجد بأن كل شيء يحصل بشكل تلقائي من دون أي جهد، فالنباتات لا تحاول أن تنمو هي تنمو فقط ، الحيوانات لا تحاول أن تعوم هي تعوم فقط ،كذلك فأن الأرض طبيعتها أن تدور حول مركزها ، والماء طبيعته يتبخر في درجة 100درجة مئوية ، الأشجار طبيعتها أن تورق ،  وطبيعتها أن  تثمر  . كذلك فأن الإنسان لا استثناء ، فأن طبيعته الفطرية  التي فطرها الله ، هو أن  يحقق أحلامه و يحصل على ما يريد بكل يسر وبأقل جهد .ولكنه ونتيجة الكثير من مشاعره السلبية الناتجة عن  المعتقدات السلبية المتراكمة ، التي تهيمن على توجهه الذهني ،التي تفقده التواصل مع أناته الأعلى ، وبالتالي  ضعف قدرته في توجيه طاقاته بالكامل نحو تحقيق أهدافه وأمانيه .حيث يكون في حالة من انعدام الثقة في النفس، التي ينتج عنها حالة من الترقب، والاحتراس، والقلق أحيانا . وفي مثل هذه الحالة ، فأنه يبعث برسائل سلبية  إلى  الكون تنأى به بعيدا عن أهدافه وأمانيه . يجب أن تعلم بأن الطريق إلى تحقيق أهدافك وأمانيك ، هو عبارة عن سلسلة من الحلقات المترابطة المكملة بعضها للبعض الآخر .بعضها سهلة أو يسيرة ،وبعضها صعبة أو معقدة ، والذي أعنيه هو أن الأحداث والظروف التي تحصل في حياتك اليومية  ما هي إلا حلقات مترابطة في طريق تحقيق أهدافك .وسوى كانت هذه الأحداث والظروف سعيدة أو  سارة ، أو معقدة وغير سارة هي جزء مهم ، أو حلقة  مهمة ،لا يمكن تجاوزها في الطريق لتحقيق الهدف ، واعلم أنه لان يوجد شيء سلبي في هذه الحياة . الشيء السلبي الوحيد فيها هو ردود أفعالك  إزاء مثل تلك الأحداث ، أو المواقف  .
عزيزي القارئ يجب أن تدرك ، يجب أن تعي ، يجب أن تفهم . من أن  العقبة الوحيدة التي تقف حائلا بينك وبين تحقيق أمانيك . هي ردود أفعالك الخاطئة ، اتجاه الأحداث والمواقف اليومية التي تواجهها في حياتك . ومنها هو الشعور بالغضب ، أو الشعور بالرثاء أو بالشفقة على نفسك  ، أو الشعور بالمقارنة ،أو الشعور بالمنافسة  أو الشعور بالامتعاض ، أو الشعور بالاستياء ، ( أية مشاعر تريد من خلالها أن تشبع رغبة أناتك الشخصية Ego  )
ولكن عندما تعرف بالضبط ماذا تريد ، ثم تبدأ بإيصال رسائلك إلى الكون بشكل صحيح ، وعندما تكون في حالة من التناغم والتوافق مع عوامل الطبيعة ، وعندما تكون متحفزا دائما ، وتقدر باهتمام بالغ  قوة اللحظة التي تعيشها التي هي الآن (Now ) فأن لاشيء سيقف في طريقك ، كذلك  وفي إي لحظة تجد نفسك تخوض فيها  مواقف أو أحداث صعبة ، تذكر دائما  بأنك في حالة رهان  عن مدى صبرك وقوة تحملك ، وأن إي حالة امتعاض، أو استياء ، أو غضب ، أو لوم ، تبدر منك ،فسوف تخسرك الرهان . وتأكد من أنك عندما تنجح في تطبيق قانون الجهد الأقل،مع  تطبيق قانون العطاء ، وتطبيق قانون فك الارتباط ، فأن قانون الجذب سيقف إلى جانبك ، وليس بالضد منك .

We are Human Beings, not Human Doings
As human on Earth, we are her to be, not "to "do
  Adrian Cooper

بسم الله الرحمن الرحيم
ومَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ


                                                الموضوع القادم  سيكون قانون فك الارتباط .

قانون العطاء The law of giving

             السر السادس من اسرار قانون الجذب
The law of giving

           الكون .. يعمل وفق توازن ديناميكي بالغ التعقيد ،تقف وراءه عدة متغيرات مهمة . من بين هذه  المتغيرات المهمة. هي دائرة الأخذ والعطاء ، التي تنظم وبدقة متناهية  انسيابية تدفق  حركة الطاقة  اللازمة  لاستمرارية  هذا التوازن .ولعل ابرز مثال يعكس بشكل مباشر انسيابية دائرة الأخذ والعطاء ، هو أن الإنسان يأخذ الأوكسجين ، ويعطي ثاني أكسيد الكربون، وفي أي لحظة يتوقف فيها عن طرح ثاني أكسيد الكربون، فأنه لا يؤثر على  نسبته في الطبيعة ، والنتيجة حرمان النبات من صناعة الغذاء في عملية التركيب الضوئي فحسب . بل هو في مثل هذه الحالة يصبح عاجزا عن تنفس الأوكسجين. وبالتالي فأن حياته لن تستمر أكثر من دقائق ، وذلك لأن دائرة الأخذ والعطاء تكون  قد توقفت . عزيزي القارئ .. لا بد لك أن تدرك من أن  كل الأشياء من حولك تتدفق بهذه الطريقة ( انسيابية دائرة الأخذ والعطاء) . الحب، المال، السعادة، ..الخ . لا يوجد شيء ساكن ، وإن عقلك وبدنك ، يعملان في حالة من التناغم المستمر مع الكون ، هذا التناغم يعتمد بالدرجة الأساس على هذه المتغيرات الناتجة عن دائرة الأخذ والعطاء . كي تحصل على المزيد من الحب ، لا بد أن تمنح الحب بنفس الطريقة التي تريد أن يحبك الآخرون . كلما زاد العطاء ، كلما حصلت على المزيد . أي شيء تشعر بقيمته في حياتك، عندما تهبه يتضاعف ، ولكن بشرط. هو أن تهبه ،من دون منة. من دون أن تشعر بالندم ، من دون  أن تكون مرغما على ذلك ، من دون أن تشعر بأنك قد فقدت شيئا ثمينا . بل يجب أن تهبه ، برضا ، وامتنان . أن أفضل طريقة تستطيع من خلالها أن تديم دائرة الأخذ والعطاء ، هو أن تتخذ قرار جازما من هذه اللحظة هو أن تعطي أي شخص تقابله شيء ماء ، ليس من الضرورة ، أن يكون هذا الشيء ماديا ، حيث يؤكد العلماء على أن الأشياء المعنوية ذات تأثير أقوى فهي ترتد بشكل مضاعف وسريع .ربما يجول في خاطرك من أنك لا تملك شيء لتعطيه ، ولكن تأكد من أنك ما أن تتخذ قرارا في ذلك ، وستجد أشياء لا حصر لها ، تستطيع أن تهبها ، أو تعطيها .ولعل منها ، الحب ، الابتسامة ، الاهتمام ، التثمين ، الامتنان ، التحية . ولعل السؤال التالي . هو كيف لي أن احصل على المال ، إذا كنت أنا في الأساس لا أملك المال ؟ أو بالأحرى عندما يتعلق الأمر بالمال والنقود ، كيف يتسنى لي تقوية دائرة الأخذ والعطاء وبالتالي تدفق المزيد من المال (النقود )في حياتي ؟؟ والجواب هو ( يجب أن تعلم بأن المال هو مجرد رمز مادي لشيء أخر وقد فرضته متطلبات  التحضر ، بعد أن كان البيع والشراء بالمقايضة  والدليل هو أننا أحيانا لا نميز بين ورقة نقدية حقيقية ، وأخرى مزورة . وبهذا الخصوص يقول                                                    David Cameron Gikandi,                                                                                                                
M o n e y:   A n   I l l u s i o n,   a   S h a d o w   o f  Something   Else . The first step to wealth is to know what money really is, or more accurately what it represents   
       
. لذلك بدلا من التركيز على قيمتها المادية يجب التركيز على قيمتك المعنوية التي تكتسبها من خلال العطاء ، لذلك إذا كنت لا تملك النقود ، فأنك بالتأكيد تملك أشياء كثير فيها منفعة للآخرين ، وعندما تعطي، أو تهب ، لا تنتظر من الآخرين أن يبادلوك الشكر والامتنان، والعرفان بالجميل . لا تشعر بالأسى ، أو بالأسف إذا ما قابلك أحدهم بالجحود ونكران الجميل . فالكون لا يقرأ  ولا يعير اهتمام  لذلك . ولكنه يقرأ وبدقة متناهية ، وبمستويات قياسية ، تتناسب تناسبا طرديا مع  مشاعره الحقيقية العميقة التي نتجت عن الفعل الذي قمت به . والذي قد يكون  نصيحة صادقة ، أو مشورة مخلصة ، ولا تنسى  فالكلمة الطيبة صدقة ، وأعلم من أنه كلما منحت أو وهبت شيئا له قيمة ثمينة في حياتك  ، كلما تضاعف فيها وأصبح أكبر،   كذلك كلما زاد عدد المنتفعين من عطاياك كلما ساهم ذلك في مضاعفة تدفق جريان دائرة الأخذ العطاء ، التي من خلالها يمر طريقك إلى الرخاء . لذلك وبدلا من أن تعير الاهتمام إلى ردود أفعال الآخرين إزاء مواقفك وأفعالك . الأفضل هو أن تكون صادقا ، مخلصا مع نفسك .
 
     ديباك شوبرا (أفضل طريقة كي تحصل على ما تريد ، هو أن تساعد الآخرين في أن يحصلوا على ما يريدون .)

       والله سبحانه وتعالى يقول  :  بسم الله الرحمن الرحيم
      لَنْ تَنَالُوا الْبِرّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْء فَإِنَّ اللَّه بِهِ عَلِيم

 

كيف تتعامل مع التوتر؟؟



stress
الإنسان ومن خلال حياته اليومية يتعرض للكثير من المواقف والإحداث التي تفقده السيطرة على مشاعره وينتج عن ذلك ردود أفعال سلبية  تسبب له الشعور بالغضب، أو الخوف، أو الاستياء . وعادة ما يصاحب تلك المشاعر والانفعالات إفراز إنزيمات مثل أنزيم الأدرينالين، وأنزيم الكورتيزول . وبلا أدنى شك تجد الفرد في مثل هذه الظروف، يكون في حالة ، من ارتفاع ضغط الدم ، وتسارع ضربات القلب ، وتنفس سريع ينتج عنه فقدان التوازن المطلوب ، في نسبتي الأوكسجين ، وثاني اوكسيد الكربون
. وإن تكرار مثل تلك المواقف والأحداث ، ومع تكرار ردود الأفعال السلبية  إزائها ، سيؤدي ذلك إلى  الشعور بالتوتر والقلق الدائمين . ،ويكون الفرد في مثل هذه الحالة ، عرضة للكثير من المخاطر التي تهدد حياته الصحية، والنفسية، والاجتماعية .

الشيء المهم الذي أود أن أشير إليه هو أن الاعتقاد السائد هو أن مثل تلك الحالات الانفعالية التي يتعرض لها الفرد ، ناتجة عن الضغوط الخارجية ( أزمات، إحداث ، أشخاص) ولكن الحقيقة ،هي العكس من ذلك تماما .فهي ناتجة عن عالم الإنسان الداخلي، أي أنها ناتجة عن ردود الأفعال المباشرة إزاء تلك  الضغوط.   والتي تفرزها سيكولوجية   الفرد وتوجهه الذهني  العام . والدليل على ذلك وهذا ما يؤكد عليه المختصون في هذا المجال ، هو أن نجاح الإنسان في حياته ، يعتمد بالدرجة الأساس ، على ردود أفعاله اتجاه هكذا مواقف .وهو الاتزان في المشاعر . أي عدم الاستسلام لحالات ، الخوف، والغضب ، الاستياء . 
وفيما يلي عدة  خطوات مهمة تساعدك في الحفاظ على اتزان مشاعرك وردود أفعالك إلى أقصى درجة ممكنة  ، تتمكن من خلالها تجاوز  حالات الغضب ، والخوف ، والاستياء . وبالتالي تلافي الشعور بالتوتر أو القلق . 

1- إن أفضل سبيل كي  تتجنب مشاعر التوتر، هو عدم الاستسلام للفكرة التي لها صلة  بالموقف المسبب للتوتر . وأن أفضل طريقة كي تفعل ذلك  هو أن تشغل الذهن في أي شيء آخر .   

2- الاسترخاء ، وأفضله هو التنفس العميق . مع التركيز على عملية التنفس . والأفضل أن تفعل ذلك بعد أن تأخذ حماما دافئا .

3- فتش عن أصدقائك وشاركهم الحديث ، أنصت لهم جيدا . فإذا كان ذلك غير ممكننا ، فبالإمكان الدردشة مع أصدقائك على شبكة الويب . أصغي جيدا ، تحدث ، ابتسـم ، اضحك .( فالرب ضحكة نابعة من أعماق القلب قد تزيل معها إي هم أو كرب )     
4- يجب أن تدرك، و تعي، وتفهم جيدا ، من أن مشاعر التوتر والقلق ، هي وهم، وزيف طارئ . ستدرك مثل هذه الحقيقة عندما تتغير مشاعرك وتزول حالات التوتر والقلق . فحينها ستكتشف بأنك كنت قد أرهقت نفسك، وعقلك ، وقد استهلكت كثيرا من طاقاتك عبثا .

5-أفضل طريقة للاسترخاء والسكون العقلي ، هي الصلاة ، بشرط أن تكون صادقا مع نفسك . 

6-الذهاب إلى أقرب مكان ترفيهي . ساحل، متنزه ، شلال ، نهر . إذا لم يكن ذلك ممكنا ، فبالإمكان تخيل ذلك ذهنيا .

7-القراء من أكثر الطرق الفعالة ، في تسكين العقل .  ولكن أقرأ ما تود أن تقرأ ، ولا تجبر نفسك في قراءة ما لا تود قراءته  .

8- يجب أن تضع في الحسبان ، من الآن فصاعدا، ويفضل أن تدون ذلك في دفتر ملاحظاتك، أو في جهاز الكومبيوتر،أو في جهاز النقال خاصتك . من أنك إذا كنت غير قادرا على السيطرة على الظروف، والإحداث  من حولك ، فأنك بالتأكيد قادر على السيطرة على ردود أفعالك إزاء تلك الظروف والأحداث ،  , حين  أقول  مثل هذا القول ، هو لأنني اعرف جيدا من أنك إذا أردت أن تنجح  في ذلك  . فلابد لك أن تكون حازما، وجازما إلى أقصى درجة ممكنة .

عقدة شهريار



       عقدة شهريار : هي عقدة تسلط ذكوري ينتج عنها تلك النظرة المزدوجة للمرأة ، فمن جهة الرغبة في امتلاكها غرائز يا ، ومن جهة أخرى النظرة الدونية إليها على أنها آثمة . وقبل الدخول في تفاصيل الموضوع دعونا نعرف أولا من هو شهريار؟ حسب أساطير ألف ليلة هو الملك شهريار ، الذي يقطع رأس إي امرأة يتزوجها.

تمارين مهارة التركيز


     
     مجموعة من التمارين المهمة التي تتناسب مع روتين الحياة اليومية و تجمع ما بين تطوير مهارة التركيز ، ومابين تطوير مهارة التصوير الذهني الخلاق ،الضروريتان جدا في حالات الإلهام الإبداعي في مختلف شؤون الحياة

احترام الذات


       21 خطوة هامة في رفع مستوى تقييمك الذاتي                                جلال حميد \السبت 14\09\2013
   
self-love  في موضوع سابق تحدثنا عن موضوع التقييم الذاتي ( احترام الذات ) والدور الهام الذي يلعبه في نجاح ورخاء الفرد من جهة أو في  شقائه وتعاسته من جهة أخرى . وفيما يلي 20 خطوة هامة من خلالها تستطيع أن  ترفع مستوى تقييمك الذاتي إلى أعلى درجة ممكنة ، مستوى تنظر فيه  بايجابية إلى الأشياء من حولك  ، وترضى عن نفسك ،  وتصبح أكثر ثقة في نفسك وفي قدراتك.

الإلهــــام Inspiration

   
Inspiration     جلال حميد\ الأثنين \09\09\2013\     إن أي عمل تنوي القيام به ، وإن أية فكرة خلاقة تخطر ببالك وتريد أن تنجزها ، وأن أي هدف يشغل بالك وتسعى إلى تحقيقه ،  (سوى كان هذا العمل الذي تنوي القيام به ، يتعلق بعمل أدبي تنوي كتابته ، أو يتعلق بلوحة فنية تريد أن تخطها ، أو صفقه تجاريه تريد أن تربحها  ) يتطلب منك أولا أن تضعه تحت طائلة تفكيرك ، لفترة محددة من الوقت ، من خلالها تتبلور في مخيلتك الصورة النهائية للفكرة أو العمل . وقتها فأن أي خطوة تخطوها ،وأن أي فعل  تقوم به

الحافز (الدافعية) Motivation

 love and Motivation                                                                                                                                                                                            

     افضل شيء يقودنا الى القيام بأعمالنا وتحقيق اهدافنا المنشودة والعيش بهناء هو الحافز (الدافعية)  والذي من دونه سنكون عرضة للحزن، وسوف  نكون غيرقادرين على فهم لماذا نجد انفسنا أحيانا  نقوم بهذا العمل أو ذك،  وبالتالي نفقد القدرة على الأستمرارية والمواصلة ....بأختصار الحافز هو كل شيء .

الفشـــــل .. السر الإلهي العجيب !!

success secrets  السر الخامس من اسرار قانون الجذب

احد أهم الأسرار الخفية التي تلعب دورا مهما في إحراز  النجاح وتحقيق الأهداف هو الفشل .  الأمر ببساطة يتوقف على الطريقة التي ننظر بها إلى الفشل، أي ما نحمله في أذهاننا من معتقدات وتصورات ذهنية عنه . مثل تلك المعتقدات والتصورات الذهنية ، التي تساهم بشكل فعال في بناء  شخصية سلبية أو ايجابية ،

مصباح علاء الدين السحري


Aladdin genie    عزيزي القارئ :لابد وأنك أحيانا وفي ذروة حلم يقظة ، تمني النفس  بالعثور على مصباح علاء الدين ،والذي بمجرد أن تلامسه براحة يدك حتى يفيق خادم المصباح من سباته العميق ، ويخرج على الفور  ، واقفا أمامك بكل احترام وطاعة كي يلبي لك ما تريد .لكنك في النهاية  تكتشف بأن ما يدور في مخيلتك  ،لا يعدوا  كونه أكثر من مجرد   أمنية تتعلق بخرافة من خرافات الأساطير .لذلك فأن  أمانيك تذهب  أدراج الرياح .

كيف تطلق العنان إلى قواك الكامنة ؟؟


 
 كل إنسان يملك في أعماقه قدرا ت فطرية باطنية على شكل طاقة كامنة مقيدة . هذه القدرات الفطرية يستخدمها الإنسان أحيانا ، أو بالأصح تظهر في حياته لا شعوريا  في بعض الظروف المعينة .وبشكل عام فأن الغالبية العظمى من البشر يجهلون تماما وجود  مثل هذه القدرات الكامنة . وبالتالي فهم يجهلون كيفية استخدامها ، أو كيفية

قانون الجزاء ( قانون السبب والنتيجة)


Karma
           السر الرابع من اسرار قانون الجذب

    قانون الجزاء أو قانون السبب والنتيجة ، ( The law of cause and effect) ويسمى في لغة الشرق ( The law of Karma)  هو أحد قوانين العدل الإلهية ، وهو يعني أن لكل سبب نتيجة ،اي ان أي فعل تقوم به يخلف ورائه طاقة تظل سارية المفعول ثم ترتد اليك بنفس الوتيرة ، اي ما تزرع تحصد ، تزرع الشوك تحصد

الحب Love



Love
باقة قبسات هذه المرة عنوانها وفحواها الحب 
فالحب أحد الاسرار العجيبة التي تمدك بالقوة ، والطاقة  اللازمة لصناعة كل شيء في حياتك ، فعندما يفعم  قلبك الحب  . ولكن اي حب ؟؟؟ الحب الغامر المفعم بالصدق

الشعور الواعي بطاقة الكون الإيجابية



السر الثالث من أسرار قانون الجذب  
universal power is mental power
       
عزيزي القارئ الخطوة الأولى هي  أن تدرك وتعي جيدا من أن هناك قوة خارقة للطبيعة على شكل طاقة كامنة في أعماقك . لم يسبق لك أن جربتها أو استخدمتها ، ويجب أن تدرك وتعي جيدا من أنك تستطيع أن تستخدم هذه  القوة مستقبلا وفي أي وقت تشاء ،  الخطوة الثانية هو أن تملك الاستعداد البدني والعقلي والروحي  ،والذي يتلخص بالوصول إلى أعلى درجات  الصفاء الذهني والثقة بالنفس والتفاؤل ،والذي ينتج عنه نوع من التناغم مع عوامل الطبيعة

تسكين العقل يوميا


السر الثاني من أسرار قانون الجذب
الغرض من تسكين العقل هو وقف الشرود الذهني ، ولكي تفعل ذلك تحتاج إلى جلسات تأمل مرتين في اليوم على الأقل ، خلالها يتم التركيز على التنفس العميق وبشكل متواصل ، مع إرادة مسبقة بعدم الانجرار وراء أي حلم  يقظة .  بعد لحظات من ذلك يبدأ العقل بالسكون ، وينتابك شعور بالارتياح البدني والعقلي . إن المواظبة

أسرار قانون الجذب



       قانون الجذب : هو علم أو فن الميتافزكل الذي يتلخص في كيفية تحويل الأهداف والأماني والأحلام إلى حقائق مادية ملموسة بأسرع وقت وبأيسر جهد . والحقيقة فأن هناك خطوات علمية تهيأ الفرد للتفاعل مع عوامل الطبيعة  ، وينتج عنها أن يبعث الفرد على الدوام طاقة ذات تردد موجي معين ، مثل هذا التردد ألموجي يكون في حالة تناغم  وتوافق مع التردد ألموجي للهدف المراد تحقيقه والنتيجة إحراز هذا الهدف  بكل يسر وسهولة وبأسرع وقت ممكن .وتقف وراء ذلك عدة أسرار تتعلق بقانون الجذب هي بمثابة مفاتيح للنجاح ، عندما تمتلكها يصبح بإمكانك اكتشاف قواك

التوافق الجنسي sexual harmony


           أن السبب الذي دعاني إلى كتابة هذا البحث هو وصول عدة رسائل  ، يشكو  أصحابها  من أن العقبة  الوحيدة التي تقف في طريق عيشهم الهنيء ، هي برود زوجاتهم الجنسي ، كذلك هم يتساءلون . هل لعلوم ما وراء النفس البشرية حل لهذه المشكلة . وأنا أرى بأن الحالة بشكل عام ليس لها علاقة بالبرود الجنسي  بل هي في أغلب الأحيان ناتجة

قوة الفكر مفتاح النجاح


      قوة الفكر تلعب دورا مباشرا وحاسما في إحراز النجاح وتحقيق الأهداف ،خصوصا عندما يتعلق الأمر بالأهداف الصغيرة التي نحرزها في حياتنا اليومية ، وهذا يحصل بشكل عفوي وتلقائي ، ولكن عندما يتعلق الأمر بالأهداف الكبيرة أو الأهداف العظيمة ، التي نتطلع إليها ، فالأمر مختلف تماما . فلكي تحرز مثل هذه الأهداف ( سوى كانت أهداف معنوية أو أهداف مادية ) فأنك تحتاج إلى

بذور النجاح

      باقة جديدة من قبسات ،  هي بمثابة  بذور للنجاح والرخاء والصحة والهناء ، كي تقطف ثمارها اليانعة ، لا بد لك أن تزرعها في عقلك اللاواعي  ، وحتى تفعل ذلك ،لا بد لك  أن  تتوقف عندها قليلا ، تدرسها جيد ، تقرئها بعناية ،  حاول أن تكتشف لها أمثلة في حياتك  ، فقط أفعل ذلك ، والباقي يتكفل به الزمن .

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More