سنهى

اعلان

تعديل

القصور الذاتي



في موضوع  ملاك أسمه الروح ، طرحنا عدة أسئلة . قبل  الإجابة عليها لابد من الإشارة إلى  نقطة مهمة ينبغي فهمها وإدراكها جيدا لأن عدم فهمها وإدراكها يجعل أي كلام نقوله  ليس ذا معنى .
لابد لنا أن نفهم من أن الهدف من المدونة هو الارتقاء بمستوى الفرد إلى درجة عالية من  الوعي يؤهله لأن يكون عنصرا إيجابيا في المجتمع ، وأقصر السبل لتحقيق ذلك ، هو أن نجعله يدرك بأن أفكاره طاقة خلاقة من خلالها يستطيع أن يحقق كل شيء وأي شيء يصبو أليه  ،وحتى ينجح  في ذلك لابد له أن  يؤمن في هذه الحقيقة ، وحتى يؤمن بذلك ثمة عقبة تقف  في طريقه  ولابد له من تجاوزها ، والتغلب عليها .هذه العقبة  هي القصور الذاتي.


ملاك اسمه الروح

هناك مظاهر كثيرة في حياتنا اليومية ، يحصل فيها تواصل(connection) بين أناتنا  الحقيقية (الروح ) وبين جسدنا المادي ،خاصة في تلك الحالات التي تتعلق بالبقاء ،
أود إن أقدم مثالين على هذا التواصل . ثم بعد ذلك ندخل في تفاصيل الموضوع .
المثال الأول :
مرة كنت أشاهد برنامج (could it be a miracle   )على قناة  ktv2 وهو برنامج يعرض إحداث حقيقية يتعرض لها بعض الأفراد .  ويعني باللغة العربية (معجزة أم ماذا؟؟ ) البرنامج كان يتحدث عن طفل رضيع ، سقط من الطابق السابع  من إحدى العمارات ، ولم يصب بأي أذى ، وقد عرض البرنامج الطفل  الرضيع بين ذراعي أحد المختصين الذي راح  ينظر بوجه الطفل ويهز رأسه عجبا ، ثم نظر نحو الكامرة وقال الآتي : ليس لدي أي تفسير لهذه الحالة سوى إن الطفل كان يملك جناحين نزل فيهما من الطابق السابع.

قانون الجذب The Law of Attractions

في موضوع البحث عن الروح تحدثنا عن السر الأول من أسرار علوم ما وراء النفس البشرية وقلنا بأن الطريقة المثلى لاكتشاف قواك الكامنة ( ونعني بذلك إنك تحقق كل شيء تصبو إليه )يتلخص بالبحث والتفتيش عن الروح ، ولكي يكون لدينا تصور ، ومفهوم أكثر دقة عن الروح ، لابد أن نعرف ولو بشكل بسيط حقيقة الكون ، فالروح بالنتيجة هي جزء منه

كل شيء في الوجود له طاقة ،(Energy) كمية الطاقة في أي شيء أو في إي مادة تعتمد بالدرجة الأساس على معدل الاهتزاز (Vibration) . تختلف الأشياء بعضها عن البعض الآخر بكمية الطاقة,وهي تنحصر , مابين معدل اهتزاز منخفض وتكاثف مادي ، (Physical condensate ) إلى أعلى مستوى من الاهتزاز وهي مصدر الطاقة (The Source of Energy) وطبعا فأن مصدر الطاقة في الوجود هو الله سبحانه وتعالى،
المادة هي الطاقة ،والعكس صحيح .
العالم المادي يتكون من سلسلة عمليات تطرأ على الطاقة ، يرافقها انخفاض في معدل الاهتزاز , ينتج  عن ذلك أن تتغير الطاقة من شكل إلى آخر .

البحث عن الروح



في هذا الموضوع سأكشف لكم عن السر الأول من إسرار علوم ماوراء النفس البشرية .

الآن وبعد أن أصبح لدينا تصور وفهم عن ذبذبات الدماغ , والحالة التي يكون فيها العقل طبقا لكل حالة من هذه الحالات , بات بالإمكان  التوغل أكثر , في فهم أنفسنا  ,وفهم عالمنا الذي ننتمي إليه ,ولكن إلى إي عالم نحن ننتمي ؟  وهل ننتمي إلى عالم واحد أو أكثر من عالم ?
الكل يعرف بأننا ننتمي إلى العالم المادي ,( المرئي والمسموع ) جزء من هذا العالم هو حالة الشعور أو الإدراك أو الحس  هذه الحالة التي  يكون فيه عقل الإنسان في حالة ذبذبات كاما (Gama) وبيتاBeta )) وألفا (Alfa)
وجزء من هذا العالم هو عالم  اللاشعور هذه العالم الذي يكون فيه العقل في حالة ذبذبات

ذبذبات الدماغ


أن فهم ذبذبات الدماغ ومستوياتها, والحالة التي يكون فيها العقل ,وطبيعة التفكير والمشاعرالتي تكتنفنا  طبقا لكل حالة من هذه الحالات , او طبقا لكل مستوى من هذه المستويات , يعطينا فرصة اكبر في فهم  ذاتنا اكثر فاكثر , يعطينا فرصة اكبر في فهم التأمل , ما الـتامل , وما الذي يحصل أثناء التأمل , وماسر هذه القوة الخارقة للطبيعة  التي نسعى للوصل اليها , تتذكرون في مواضيع سابقة   فقد وصفنا التأمل بأنه بمثابة  خاتم سليمان , ووصفه آخرون بأنه بمثابة زر لاستعادة الانتعاش , هل هذ الوصف حقيقة أم خيال ,  هل حقا بان التأمل فيه مثل هذه الطاقات ?

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More