بحث علمي يستمد قوته من تحليلات ادبية مباشرة لعمالقة الأدب العالمي في القرن العشرين ، وهم كل من الكاتب الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز الحائز على جائزة نوبل عام 1982، والكاتب الغواتيمالي ميغيل أنغيل أستورياس الحائز على جائزة نوبل عام 1967 ، والكاتب البيروي ماريو بارغاس يوسا الحائز على جائزة نوبل عام 2010 .والكاتب الروسي فلادمير نابكوف الذي رشح لنيل جائزة نول عام 1974 لكنه خسرها بسبب بعض التعقيدات الخاصة بمنح تلك الجائزة .
وهذه العقد هي :
عقدة شهريار
عقدة المشاكسة جبل الثلج
عقدة همبرت همبرت
,وأهم ما جاء في الكتاب :
ومن الجدير بالذكر، والذي أثار انتباهي كثيرا من خلال بحثي الطويل في هذا الموضوع. هو أن هذا النزغ والسلوك المشين عند الملوك أو عند الرؤساء المستبدين ، لا تتعلق أسبابه بالهوس الجنسي فحسب بل تتعدى إلى ابعد من ذلك ، فهي في أغلب الأحيان ناتجة عن قدرة حدسية سلطوية ،في التنكيل وأذلال أقرب الخصوم المحتملين ،وينتج عن ذلك ردود افعال ارتجاجية تبدأ من نقطة ما أقرب إلى راس الهرم ولا تنتهي الا بقاعدته ، مخلفة ورائها سلسلة طويلة من التداعيات .على مجتمع بأكمله ، وهذا هو بمثابة التمهيد أو التأسيس لما يسمى بمملكة أو جمهورية الخوف.
للتحميل من




2 التعليقات:
استاذ جلال المحترم
كعادتي اتقدم بشكري وامتناني سواء عن نفسي او عن الذين يقدرون هذه الجهود القيمة . لهذا البحث القليل بصفحاته الوفير بتحليله وتشخيصه . ..
عرض العٌقد كان جليا وواضح ، كما امثلته يصدع بها المجتمع بكل صنوفه المتدين والعشائري والمتحضر ،
استطيع التصور ان العقد الجنسية المواكبة مع عمر المراهقة فضلا عن الفقر والعوز وغيرها من صور الاضطهاد تترك اثرها بشكل كبير في سلوك الفرد .
وقد اخترت حضرتك ثلاث شخصيات كبار كتبوا عن ثلاث دكتاتوريات ومرضى اظهروا كل عقدهم ونواقصهم .
وطبعا هولاء يمثلون الذروة لمثل هذه الحالات ، الا انها من المؤكد تكون اقل تاثيرا بين فرد واخر ، وكل حسب موقعه ومكانته ، ولكن النتيجة ان تلك العقد المسايرة لمسيرة الانسان سوف تترك اثرها السلبي سلوكا وتفكيرا . بالنسبة لقضية التوافق الجنسي بين الزوجين بالرغم من اهميته وضرورته واساسيته لضمان النجاح ، الا انه يستوجب احيانا تنازل او ضغط اوصبر من طرف الرجل اكثر من الطرف الاخر . لان المعلوم لدى غالبية النساء انهن يبحثن عن اجواء استثنائية لحدوث حالة التسخين ، وهذه تحدث متفاوتة وربما بين فترات متباعده ، مما قد يجعل الرجل في مشكلة .
اما موضوع العادة السرية فهذا بحد ذاته موضوع مستقل ، من دراسة الاسباب ، التاثير ، الشعور ، النتائج. ، الاهداف .
مع محبتي وتقديري
ربما من أكثر الأشياء أثارة عزيزي عمار والتي اكتشفتها بعد أن أنجزت هذا البحث واعدت قرائته أكثر من مرة والذي له صلة بحياتنا اليومية ، من جهة وله صلة مباشرة بقوانين علوم الميتا فزكل أو البارسيكولوجي من جهة اخرى وبالأخص أحد أهم هذه القوانين وأكثرها أثارة في حياتنا ، الا هو قانون الجزاء أو قانو ن السبب والنتيجة ، والذي يلقى منا ولا سباب لا أريد الخوض فيها. على الدوام التناسي والتجاهل التام ، قانون الجزاء يعمل بآلية بالغة التعقيد وبطريقة مثيرة وعجيبة ، وهو لا يستثني فرد معين أو مجتمع معين ، وخلاصته خيرا تعمل خيرا تلقى ، شرا تعمل شرا تلقى . واحد وأهم مظاهر هذا القانون والذي نرى له نتائج مباشرة في حياتنا هو أن أمتنا العربية مبتلاة وعلى مر التأريخ بالأنظمة المستبدة ، وهذه الحالة هي في الواقع ليست سببا هي في الواقع نتيجة للكثير من حالات الظلم والاستبداد الذي تمارسه مجتمعاتنا بحق بعضها البعض الآخر كذلك الظلم والأستبداد الذي تمارسه هذه المجتمعات بحق الفرد ،يظهر ذلك جليا ما نراه في بلدننا للاعدادالغفيرة من الفقراء والمعدمين والمتسولين والمتشردين ، كذلك وعلى الرغم من أن وطننا العربي الأكثر ثراءا على سطح الكرة الأرضية نجد بالمقابل الأعداد الهائلة من العرب المهاجرين والمغتربين في اوربا أو في امريكا . وكمثال على الطريقة المثيرة والعجيبة التي يعمل بها قانون الجزاء قلت في موضوع عقدة المشاكسة جبل الثلج من أن
(عقدة الدكتاتور أو عقدة المستبد تبدأ بمجتمع يضطهد فرد وتنتهي بفرد يضطهد مجنمع)
إرسال تعليق