
الإنسان ومن خلال حياته اليومية يتعرض للكثير من المواقف والإحداث التي تفقده السيطرة على مشاعره وينتج عن ذلك ردود أفعال سلبية تسبب له الشعور بالغضب، أو الخوف، أو الاستياء . وعادة ما يصاحب تلك المشاعر والانفعالات إفراز إنزيمات مثل أنزيم الأدرينالين، وأنزيم الكورتيزول . وبلا أدنى شك تجد الفرد في مثل هذه الظروف، يكون في حالة ، من ارتفاع ضغط الدم ، وتسارع ضربات القلب ، وتنفس سريع ينتج عنه فقدان التوازن المطلوب ، في نسبتي الأوكسجين ، وثاني اوكسيد الكربون
. وإن تكرار مثل تلك المواقف والأحداث ، ومع تكرار ردود الأفعال السلبية إزائها ، سيؤدي ذلك إلى الشعور بالتوتر والقلق الدائمين . ،ويكون الفرد في مثل هذه الحالة ، عرضة للكثير من المخاطر التي تهدد حياته الصحية، والنفسية، والاجتماعية .
. وإن تكرار مثل تلك المواقف والأحداث ، ومع تكرار ردود الأفعال السلبية إزائها ، سيؤدي ذلك إلى الشعور بالتوتر والقلق الدائمين . ،ويكون الفرد في مثل هذه الحالة ، عرضة للكثير من المخاطر التي تهدد حياته الصحية، والنفسية، والاجتماعية .
الشيء المهم الذي أود أن أشير إليه هو أن الاعتقاد السائد هو أن مثل تلك الحالات الانفعالية التي يتعرض لها الفرد ، ناتجة عن الضغوط الخارجية ( أزمات، إحداث ، أشخاص) ولكن الحقيقة ،هي العكس من ذلك تماما .فهي ناتجة عن عالم الإنسان الداخلي، أي أنها ناتجة عن ردود الأفعال المباشرة إزاء تلك الضغوط. والتي تفرزها سيكولوجية الفرد وتوجهه الذهني العام . والدليل على ذلك وهذا ما يؤكد عليه المختصون في هذا المجال ، هو أن نجاح الإنسان في حياته ، يعتمد بالدرجة الأساس ، على ردود أفعاله اتجاه هكذا مواقف .وهو الاتزان في المشاعر . أي عدم الاستسلام لحالات ، الخوف، والغضب ، الاستياء .
وفيما يلي عدة خطوات مهمة تساعدك في الحفاظ على اتزان مشاعرك وردود أفعالك إلى أقصى درجة ممكنة ، تتمكن من خلالها تجاوز حالات الغضب ، والخوف ، والاستياء . وبالتالي تلافي الشعور بالتوتر أو القلق .
1- إن أفضل سبيل كي تتجنب مشاعر التوتر، هو عدم الاستسلام للفكرة التي لها صلة بالموقف المسبب للتوتر . وأن أفضل طريقة كي تفعل ذلك هو أن تشغل الذهن في أي شيء آخر .
2- الاسترخاء ، وأفضله هو التنفس العميق . مع التركيز على عملية التنفس . والأفضل أن تفعل ذلك بعد أن تأخذ حماما دافئا .
3- فتش عن أصدقائك وشاركهم الحديث ، أنصت لهم جيدا . فإذا كان ذلك غير ممكننا ، فبالإمكان الدردشة مع أصدقائك على شبكة الويب . أصغي جيدا ، تحدث ، ابتسـم ، اضحك .( فالرب ضحكة نابعة من أعماق القلب قد تزيل معها إي هم أو كرب )
4- يجب أن تدرك، و تعي، وتفهم جيدا ، من أن مشاعر التوتر والقلق ، هي وهم، وزيف طارئ . ستدرك مثل هذه الحقيقة عندما تتغير مشاعرك وتزول حالات التوتر والقلق . فحينها ستكتشف بأنك كنت قد أرهقت نفسك، وعقلك ، وقد استهلكت كثيرا من طاقاتك عبثا .
5-أفضل طريقة للاسترخاء والسكون العقلي ، هي الصلاة ، بشرط أن تكون صادقا مع نفسك .
6-الذهاب إلى أقرب مكان ترفيهي . ساحل، متنزه ، شلال ، نهر . إذا لم يكن ذلك ممكنا ، فبالإمكان تخيل ذلك ذهنيا .
7-القراء من أكثر الطرق الفعالة ، في تسكين العقل . ولكن أقرأ ما تود أن تقرأ ، ولا تجبر نفسك في قراءة ما لا تود قراءته .
8- يجب أن تضع في الحسبان ، من الآن فصاعدا، ويفضل أن تدون ذلك في دفتر ملاحظاتك، أو في جهاز الكومبيوتر،أو في جهاز النقال خاصتك . من أنك إذا كنت غير قادرا على السيطرة على الظروف، والإحداث من حولك ، فأنك بالتأكيد قادر على السيطرة على ردود أفعالك إزاء تلك الظروف والأحداث ، , حين أقول مثل هذا القول ، هو لأنني اعرف جيدا من أنك إذا أردت أن تنجح في ذلك . فلابد لك أن تكون حازما، وجازما إلى أقصى درجة ممكنة .



0 التعليقات:
إرسال تعليق