سنهى

اعلان

تعديل

قوة الفكر مفتاح النجاح


      قوة الفكر تلعب دورا مباشرا وحاسما في إحراز النجاح وتحقيق الأهداف ،خصوصا عندما يتعلق الأمر بالأهداف الصغيرة التي نحرزها في حياتنا اليومية ، وهذا يحصل بشكل عفوي وتلقائي ، ولكن عندما يتعلق الأمر بالأهداف الكبيرة أو الأهداف العظيمة ، التي نتطلع إليها ، فالأمر مختلف تماما . فلكي تحرز مثل هذه الأهداف ( سوى كانت أهداف معنوية أو أهداف مادية ) فأنك تحتاج إلى
قوة فكر عالية كي تستخدم تركيزك الذهني إلى أقصى درجة ممكنة ، وهذا يتيح لك أن تستخدم الجزء الأكبر من طاقتك الفكرية ، وتسليطها على الهدف المطلوب وهذا لا يحصل إلا إذا كنت على دراية كاملة ، ووعي كامل ، للهدف المراد تحقيقه !؟ . أي إن تعرف ماذا تريد بالضبط؟؟ وهذا يتطلب منك عدة خطوات منها :

الخطوة الأولى : هو أن تجلس هادئا مسترخيا . وتسأل نفسك عن الهدف الذي تريد تحقيقه أو تريد إنجازه .وهذه الخطوة يراها الكثيرون على أنها خطوة بسيطة أو سهلة ، ولكنها في الواقع الخطوة الأكثر أهمية في إحراز الأهداف ، وهي تحتاج منك الكثير من التأني،  والتروي ، والوقت ،  والتفكير العميق .

الخطوة الثانية :  لا تقل أهمية عن الخطوة الأولى ، فعندما تكتمل صورة الهدف المراد تحقيقه ، مع توفر عوامل الرغبة والحماس ، يبقى هناك عاملا مهما يلعب دورا مهما وحاسما في أي خطوة نخطوهها . هذا العامل هو النية الصادقة  ، السؤال المهم هو كيف تختبر صدق نواياك في تحقيق مثل هذا الهدف ؟؟ وللقيام بذلك هو أن تسأل نفسك السؤال التالي ، ما الغاية من إحراز هذا الهدف ؟؟ وما الذي ساجنيه من ذلك ؟؟ وهنا لا بد لنا أن نتوقف قليلا ،    مثل هذا السؤال لا يجب أن تسأله لنفسك بالطريقة التقليدية المعتادة ، لأن ذلك غير مجد تماما ، مثل هذا السؤال يحتاج إلى دراسة ويحتاج منك إلى قوة فكر، وتركيز عالي ،وصفاء ذهني ، كي تستخدم قدرتك في "التصوير الذهني الخلاق"  كي تحصل على الجواب الدقيق ، الذي يضعك على جادة الصواب  نحو الهدف .

الخطوة الثالثة :  إن استخدام التصوير الذهني الخلاق في مثل هذه الحالة يعني ، هو أن تستسلم لحلم يقظة ( ولكن حلم اليقظة هذه المرة حلم يقظة ايجابي والسبب هو أنك اخترته بكامل وعيك وبقرار مسبق على عكس أحلام اليقظة الأخرى التي تجد نفسك  تتخبط فيها دون وعي منك ) حلم اليقظة هذا يتطلب منك أن تسبق الزمن قليلا وتشعر بأنك قد أحرزت هدفك بالفعل ، حاول أن تستسلم قليلا للمشاعر الناتجة عن ذلك ، حاول أن تنغمس فيها . ثم بعد ذلك ، وأنت في غمرة تلك المشاعر أسأل نفسك السؤال التالي ،ها أنا قد أحرزت هدفي ، ما هي الخطوة التالية ؟؟ فإذا كان الجواب  واضحا وجليا فهذا يعني بأن نيتك صادقة ، وأن العوامل الرئيسية للنجاح تكون قد اكتملت
 بعد أن تكتمل صورة الهدف الذهنية  بكامل أبعادها تحتاج إلى خطة أو خارطة طريق ، تحتاج إلى أن تحدد الأولويات وتبدأ المباشرة بها مهما كانت  صغيرة أو تافهة ، وفي أي وقت تجد بأن هدفك يجول بخاطرك يجب أن تكون خاتمة مثل هكذا تفكير هو أن تسأل نفسك السؤال التالي ، ما الذي يجب عليه فعله الآن ؟؟ لابد أن تجد شيئا له صلة بالهدف ، قد تجد بعض الصعوبة في بادئ الأمر ولكن بمرور الوقت ستجد نفسك مفعم بالكثير من الأفكار ( وتذكر من أنك لن تستطيع تعلم السباحة حتى لو ألقيت عليك مئات المحاضرات ، لا بد لك أن تنزل إلى الماء وتجرب بنفسك )


الخطوة الرابعة :  الإيحاء الذاتي من العوامل المهمة ،في تحقيق وإحراز الأهداف وعندما تنجح في استخدامه بشكل جيد فأن النتائج ستثير دهشتك .

الخطوة الخامسة :  التركيز، والتصوير الذهني الخلاق ، يلعبان دورا سحريا عجيبا في تهيئة الأجواء والظروف الملائمة ، كذلك في التأثير على الآخرين كي يمدوا لك يد المساعدة .

 الخطوة السادسة :  الدافعية ( التحفيز )   أحدا العوامل المهمة التي يجب عليك تفعليها وتقويتها بين فترة وأخرى فهي تمدك بالمثابرة والاستمرارية ،  ولفعل ذلك تحتاج إلى أن تضع هدفك يوميا تحت طائلة تفكيرك . حاول أن تذكر نفسك دائما بالثمار التي سوف تقطفها .

الخطوة السابعة :   تذكر دائما من أن الأفكار أشياء وهي تؤثر في هذا الكون بشكل  يفوق تصورنا ، لذلك لابد لك أن تحرص جيدأ على أن تجعلها ايجابية ، وكي تستفيد منها الاستفادة القصوى  ، يجب عليك صياغة الأفكار نفسها يوميا ، ثم تركيزها باتجاه واحد ، وهو تحقيق هدفك المنشود .


0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More