
أن السبب الذي دعاني إلى كتابة هذا البحث هو وصول عدة رسائل ، يشكو أصحابها من أن العقبة الوحيدة التي تقف في طريق عيشهم الهنيء ، هي برود زوجاتهم الجنسي ، كذلك هم يتساءلون . هل لعلوم ما وراء النفس البشرية حل لهذه المشكلة . وأنا أرى بأن الحالة بشكل عام ليس لها علاقة بالبرود الجنسي بل هي في أغلب الأحيان ناتجة
عن غياب الوئام الجنسي ، وتقف وراء ذلك عدة عوامل لعل أبرزها : أولا هو غياب الثقافة الجنسية ، وثانيا: هو سوء الفهم لطبيعة المرأة الجنسية ، تلك النظرة السلبية الناتجة عن عقدة شهريار .وللحصول على الجواب الشافي الذي من خلاله يستطيع هؤلاء أيجاد حل لهذه المشكلة التي تعكر صفو حياتهم .فقد أطلعت على عدة بحوث ودراسات حديثة تتعلق بهذا الموضوع المهم والحساس. وقد لخصتها في الآتي .واحد من أهم القوانين في الوجود ، هو قانون البقاء ، وقانون البقاء قائما في الأساس على عدة غرائز مهمة، من بينها الغريزة الجنسية ، وحتى الغريزة الجنسية ، فأن هناك عدة قوانين تنظمها ، جميع هذه القوانين تصب في صالح القانون الأساس وهو قانون البقاء ,وهذا ينطبق على كل الكائنات الحية ،وليس البشر حصرا ، احد هذه القوانين المهمة ، هو أننا نجد أن تناقص أعداد الذكور لا يشكل تهديدا لقانون البقاء على العكس من تناقص أعداد الإناث الذي يشكل تحديا وخطرا جسيما على هذا القانون ، قد ينتج عنه انقراض لهذا الكائن الحي أو ذالك ، فلو أخذنا مثالا افتراضيا ، وهو أن السلالة البشرية انحسرت على مئة امرأة ورجل واحد فأن ذلك لا يشكل خطرا على قانون البقاء ، لأنه بعد مرور شهر أو شهرين سيصبح أكثر من نصف النساء حوامل ، وبالتالي فأن هناك فرص قائمة كثيرة لاستمرارية التناسل ،في حين نلاحظ العكس من ذلك تماما في حالة إن انقرضت لسلالة البشرية على امرأة واحدة وبغض النظر عن أعداد الرجال ، فأن هذه الحالة ستشكل خطرا جسيما يهدد قانون البقاء، وهناك عدة أسباب تقف وراء ذلك من بينها ،ماذا لو أن هذه المرأة أنجبت ذكورا فقط ؟ بالتأكيد هذا يعني انقراض السلالة البشرية ، وبما أن لكل سبب نتيجة ، فأن هذه الحالة قد نتج عنها أن أصبح الرجل له طبيعته الجنسية الخاصة به ، فهو يستطيع أن يبلغ ذروته الجنسية مع أي امرأة ، كذلك فأن هذه الحالة قد نتج عنها أن أصبحت المرأة لها طبيعتها الجنسية الخاصة بها . فهي لا تصل إلى ذروتها الجنسية على الدوام بل هي تصل إلى ذروتها الجنسية فقط مع الرجل الذي ينجح في أن يمنحها الحب، والرغبة ، والمودة ، والحميمية ، والإثارة !! .لذلك فأن الصينيين يصفون الرجل بالنار ويصفون المرأة بالماء وأن المعاشرة الجنسية ،هي عملية إحماء أو تسخين هذا الماء كي يصل إلى درجة الغليان ، وطبعا فأن عوامل التسخين هي الحب ، الرغبة ، والمودة ، والحميمية ، والإثارة !!. في حين نجد في مجتمعاتنا العربية وخصوصا الشرق أوسطية بأن المفهوم السائد هو العكس من ذلك تماما ، إذ نجد بأن المرأة هي التي يصفوها بالنار وأن المعاشرة الجنسية هي عملية إطفاء هذه النار بل إن العملية عند البعض هي عملية إطفاء حريق . مثل هذا التصور والمفهوم الخاطئ الناتج من صميم عقدة شهريار ،ولأسباب أخرى تتعلق بحالة الحرمان والكبت الجنسي في سن المراهقة ، وما تخلفه من الكثير من حالات الشذوذ الجنسي ، فأن البعض منهم يأتي زوجته مندفعا بهوسه الجنسي ، متناسيا عوامل التسخين والإحماء التي ذكرناها , والنتيجة أن المرأة في مثل هكذا حالات لا تصل إلى الذروة المطلوبة ، ومع مرور الوقت ومع تكرار مثل هذه الحالات تصبح الممارسة الجنسية بالنسبة لها واجبا ثقيلا ، بل قد يصل الأمر بالبعض منهن درجة التقيؤ . في مثل هذه الحالة يجد الرجل بأن زوجته قد أصبحت لا تختلف كثيرا عن دمية .فينتج عن ذلك الشعور بالاحباط والتعاسة .
مقطع الفيديو التالي يكشف عن أحد أبرز مظاهر عقدة شهريار . الناتج عن الفهم السلبي والنظرة الدونية للمرأة بشكل عام ،ولطبيعتها الجنسية بشكل خاص ، ويكشف ايضا من أن مثل هذا التصور وهذا الفهم السلبي موجود عند الكثيرين في مجتمعاتنا ، حتى عند البعض من الطبقة المثقفة وفي أعلى المستويات .
لقراءة البحث كاملا ،حمل كتاب : ثلاثة عقد نفسية يعاني منهما المجتمع الذكوري في العراق بشكل خاص والعالم العربي بشكل عام
للتحميل أضغط هنـــــــــا
عن غياب الوئام الجنسي ، وتقف وراء ذلك عدة عوامل لعل أبرزها : أولا هو غياب الثقافة الجنسية ، وثانيا: هو سوء الفهم لطبيعة المرأة الجنسية ، تلك النظرة السلبية الناتجة عن عقدة شهريار .وللحصول على الجواب الشافي الذي من خلاله يستطيع هؤلاء أيجاد حل لهذه المشكلة التي تعكر صفو حياتهم .فقد أطلعت على عدة بحوث ودراسات حديثة تتعلق بهذا الموضوع المهم والحساس. وقد لخصتها في الآتي .واحد من أهم القوانين في الوجود ، هو قانون البقاء ، وقانون البقاء قائما في الأساس على عدة غرائز مهمة، من بينها الغريزة الجنسية ، وحتى الغريزة الجنسية ، فأن هناك عدة قوانين تنظمها ، جميع هذه القوانين تصب في صالح القانون الأساس وهو قانون البقاء ,وهذا ينطبق على كل الكائنات الحية ،وليس البشر حصرا ، احد هذه القوانين المهمة ، هو أننا نجد أن تناقص أعداد الذكور لا يشكل تهديدا لقانون البقاء على العكس من تناقص أعداد الإناث الذي يشكل تحديا وخطرا جسيما على هذا القانون ، قد ينتج عنه انقراض لهذا الكائن الحي أو ذالك ، فلو أخذنا مثالا افتراضيا ، وهو أن السلالة البشرية انحسرت على مئة امرأة ورجل واحد فأن ذلك لا يشكل خطرا على قانون البقاء ، لأنه بعد مرور شهر أو شهرين سيصبح أكثر من نصف النساء حوامل ، وبالتالي فأن هناك فرص قائمة كثيرة لاستمرارية التناسل ،في حين نلاحظ العكس من ذلك تماما في حالة إن انقرضت لسلالة البشرية على امرأة واحدة وبغض النظر عن أعداد الرجال ، فأن هذه الحالة ستشكل خطرا جسيما يهدد قانون البقاء، وهناك عدة أسباب تقف وراء ذلك من بينها ،ماذا لو أن هذه المرأة أنجبت ذكورا فقط ؟ بالتأكيد هذا يعني انقراض السلالة البشرية ، وبما أن لكل سبب نتيجة ، فأن هذه الحالة قد نتج عنها أن أصبح الرجل له طبيعته الجنسية الخاصة به ، فهو يستطيع أن يبلغ ذروته الجنسية مع أي امرأة ، كذلك فأن هذه الحالة قد نتج عنها أن أصبحت المرأة لها طبيعتها الجنسية الخاصة بها . فهي لا تصل إلى ذروتها الجنسية على الدوام بل هي تصل إلى ذروتها الجنسية فقط مع الرجل الذي ينجح في أن يمنحها الحب، والرغبة ، والمودة ، والحميمية ، والإثارة !! .لذلك فأن الصينيين يصفون الرجل بالنار ويصفون المرأة بالماء وأن المعاشرة الجنسية ،هي عملية إحماء أو تسخين هذا الماء كي يصل إلى درجة الغليان ، وطبعا فأن عوامل التسخين هي الحب ، الرغبة ، والمودة ، والحميمية ، والإثارة !!. في حين نجد في مجتمعاتنا العربية وخصوصا الشرق أوسطية بأن المفهوم السائد هو العكس من ذلك تماما ، إذ نجد بأن المرأة هي التي يصفوها بالنار وأن المعاشرة الجنسية هي عملية إطفاء هذه النار بل إن العملية عند البعض هي عملية إطفاء حريق . مثل هذا التصور والمفهوم الخاطئ الناتج من صميم عقدة شهريار ،ولأسباب أخرى تتعلق بحالة الحرمان والكبت الجنسي في سن المراهقة ، وما تخلفه من الكثير من حالات الشذوذ الجنسي ، فأن البعض منهم يأتي زوجته مندفعا بهوسه الجنسي ، متناسيا عوامل التسخين والإحماء التي ذكرناها , والنتيجة أن المرأة في مثل هكذا حالات لا تصل إلى الذروة المطلوبة ، ومع مرور الوقت ومع تكرار مثل هذه الحالات تصبح الممارسة الجنسية بالنسبة لها واجبا ثقيلا ، بل قد يصل الأمر بالبعض منهن درجة التقيؤ . في مثل هذه الحالة يجد الرجل بأن زوجته قد أصبحت لا تختلف كثيرا عن دمية .فينتج عن ذلك الشعور بالاحباط والتعاسة .
مقطع الفيديو التالي يكشف عن أحد أبرز مظاهر عقدة شهريار . الناتج عن الفهم السلبي والنظرة الدونية للمرأة بشكل عام ،ولطبيعتها الجنسية بشكل خاص ، ويكشف ايضا من أن مثل هذا التصور وهذا الفهم السلبي موجود عند الكثيرين في مجتمعاتنا ، حتى عند البعض من الطبقة المثقفة وفي أعلى المستويات .
لقراءة البحث كاملا ،حمل كتاب : ثلاثة عقد نفسية يعاني منهما المجتمع الذكوري في العراق بشكل خاص والعالم العربي بشكل عام
للتحميل أضغط هنـــــــــا
أو شاهده على اليوتيوب على الرابط التالي
http://www.youtube.com/watch?v=7ZrYGQQYoT8
http://www.youtube.com/watch?v=7ZrYGQQYoT8



0 التعليقات:
إرسال تعليق