هو القدرة العقلية على استخدام الخيال (التصور الذهني )في إمكانية إحراز الأماني ، الأحلام ،الأهداف المنشودة ، بدون أي جهد يذكر .فهو بمثابة القوة التي بإمكانها أحداث التغييرات التي تحصل ، في الظروف ، والإحداث ، والبشر ، بطريقة تجعل الأمور تصب في صالح الفرد . وينتج عن ذلك إحراز النجاح ، أو كسب المال ،أو كسب ود الآخرين .....الخ . التصوير الذهني الخلاق هو استخدام قوة الإنسان الخارقة للطبيعة بشكل مباشر ، لذلك هو يعتبر القوة المجهولة التي تقف وراء كل نجاح .التصوير الذهني الخلاق ،هو تصور الهدف بشكل واضح ومحدد .وهو أشبه
بأحلام اليقظة المعتادة. سوى كان هذا الهدف كبيرا ، أو صغيرا ، سوى كان هدفا ماديا ، منزل ، سيارة فاخرة ، منصب ،....الخ أو كان هدفا معنويا ،صحة ، هناء ، ثقة ، بالنفس ، إبداع ....الخ . والحقيقة فأن الكثيرين الذين ينجحون في إحراز أهدافهم ، يمارسون التصوير الذهني الخلاق بطريقة تلقائية وعفوية .. تساعدهم في إحراز أهدافهم بكل يسر . والحقيقة أن ذلك ناتج عن عمليات طبيعية لقوة العقل الخارقة للطبيعة ، يعزوها الكثيرون وبشكل سلبي إلى الحظ ، أو إلى السحر . أنهم يحرزون أهدافهم ، بالتصوير الذهني الخلاق ، في أحلام اليقظة المعتادة . كذلك الإفراد الذين يخفقون في إحراز أهدافهم ،يستخدمون التصوير الذهني الخلاق، في أحلام اليقظة ، لكنهم يمارسون أحلام يقظتهم بطريقة تجعلهم، يخفقون في نهاية المطاف وذلك لعدة أسباب ، تقف وراءها قوانين هامة في علوم ما وراء الطبيعة ، قوانين تلعب دورا حاسما ومصيريا في أفكار الفرد وتوجهه الذهني . وسنأتي إلى تفاصيل هذه الأسباب في مواضيع لاحقة ،( فمدونة بارا سيكولوجي أنشئت أساسا لهذا الغرض )... الشيء المهم الذي أود أن أوضحه ، فكما قلنا في موضوع العقل اللاوعي وشبكة الانترنيت الكونية ،من أن الأفكار التي تصل إلى مستودع اللاوعي ، تصبح جزئا من فهم الفرد لنفسه وللعالم ، لذلك فأنها سوف تؤثر فيه بشكل سلبي أو ايجابي ، هذه الأفكار تؤثر أيضا في الآخرين ،وتؤثر في العالم المادي . ، لأن كل هذه الأشياء تتصل بعضها مع البعض الآخر عن طريق العقل الكوني.ولكن الشيء المهم الذي يجب أن نفهمه هو أن ليست كل أفكارنا تؤثر بهذه الطريقة ، بل الذي يؤثر هو فقط أفكارنا المشحونة بالطاقة ،أي أفكارنا التي عادة ما تقترن بالعاطفة والمشاعر .مثل هذه الأفكار تلعب دورا رئيسيا ومباشرا ، في عملية التوازن في الطاقة الكونية المحيطة بنا (أفكار ومشاعر الآخرين ) وينتج عن ذلك أن يحصل تغيير في عالمنا المادي ،قد يكون سلبيا أو ايجابيا ،حسب طبيعة التفكير .مثال على ذلك جرب الليلة قبل أن تنام ، بأن تضبط منبه الساعة ، قبل أوان استيقاظك اليومي المعتاد ، بربع ساعة على الأقل ، وعندما تستيقظ من النوم غدا ، حاول أن تكرس هذه الدقائق ، للاعتناء بنفسك ، قف أمام المرآة ’ أنظر إلى وجهك ، ابتسم ، حاول أن ترى روعة هذه الابتسامة في المرآة ،بعد ذلك انصرف إلى مهامك اليومية المعتادة من تناول الفطور ....الخ . وعندما تريد الخروج كما أنت معتاد يوميا ، تذكر بأن هناك لمسة أخيرة لابد من إضافتها قبل أن تغادر ، هي أن تعود إلى المرآة ، وتلقي نظرة على هذا الإنسان الجديد (أشعر ذلك ) الذي بدأ يثير إعجابك أفعل ذلك وسترى بنفسك كيف سينظر إليك الآخرون في الطريق ، كيف سينظر إليك أصدقائك ، وزملائك ، ، كيف سيقتربون منك بكل مودة ولطف ،وربما قد تسمع من يقول لك تبدو وسيما اليوم وعندما تجرب ذلك قد تخطر ببالك الأسئلة التالية . ما الذي حصل ؟ما الذي تغير ؟ وكيف يحصل ذلك .؟ صدق أو لا تصدق ، لا شيء قد تغير على صعيد مظهرك الخارجي . الذي حصل هو أن أفكارك هي التي تغيرت ،أفكارك ومشاعرك هي التي جذبت الآخرين إليك بهذا اللطف وهذه المودة ،أفكارك ومشاعرك ولا شيء آخر هي التي جعلت الآخرين ينظرون إليك بإعجاب ، وربما تتساءل الآن ولكن ما الذي تغير في أفكاري ومشاعري ؟؟ ومن أين جاءتها هذه القوة والقدرة على التأثير ؟ الجواب هو أنك عندما قمت بضبط المنبه . وعندما استيقظت في صباح اليوم التالي قبل وقتك المعتاد ، وكرست كل هذا الوقت من أجل ذلك .فأنك في الواقع وأنت تفعل ذلك . كنت تكرس كل أفكارك ، من أجل هدف واحد .والتفكير بهذه الطريقة من التركيز والاهتمام لابد أن ترافقه مشاعر ،وعواطف ، وهذا يعني أنك كنت تبعث برسائل قوية إلى العقل اللاواعي ، تقول فيها، أنك جاد جدا ، وأنك تريد أن تنجز هذا الهدف بأي طريقة . عزيزي القارئ كل شيء في حياتنا يحدث بهذه الطريقة ، مهما كان الهدف صغيرا ،أو كبيرا ، ماديا أو معنويا ، وقد تصاب بالدهشة أكثر إذا ما قلت لك ما قاله الفيلسوف الهندي أدفييتا فيدانتا ( العالم المادي في الواقع خدعة بصرية تصنعها أفكارنا )
قول الفيلسوف الهندي ادفييتا فيدانتا كاملا .
According to the Indian philosophy "Advaita- Vedanta", which is called "Nonduality" in the West the world is not real, but only an illusion, created by our thoughts. Since most people think and repeat the same or similar thoughts often, focusing their mind and thoughts on their current environment, they create and recreate the same sort of events or circumstances. This process preserves the same "world" and status quo. It is like watching the same film over and over again, but we can change the film by changing our thoughts and visualize different circumstances and life, and in this way create a different "reality". For us, it is a reality, though in fact it is just a dream we call "reality".
المثال أعلاه كان جوابا لأحد القراء الذي بعث لي رسالة يسأل فيها عن ذلك وقد كان سؤاله (كيف أصبح جذابا)
______________________________________________________________________
اقرأ ايضا :
قانـــــــــــون الجذب
قــــــــــــــوة الارادة



0 التعليقات:
إرسال تعليق