بات من المؤكد ومن خلال الكثير من البحوث والدراسات الحديثة ، من أن ممارسة "التأمل" بشكل صحيح ومتواصل، يساهم في بناء شخصية سليمة صحيا ، من الناحيتين العقلية, والبدنية . حيث يرى العلماء والباحثون ، من أن " التأمل " هو المضاد الفعال لأخطر أمراض العصر ألا هو التوتر. بالإضافة إلى دوره الفعال، في التخلص من نوبات القلق، وتسكين الآلام، والحقيقة فأن الفوائد البدنية، والفوائد النفسية للتأمل لا حصر لها . فعلى سبيل المثال لا الحصر, فأن بعض المتمرسين في فن التأمل ، يمتلكون قدرة أشفاء أنفسهم، والمساعدة في أشفاء الآخرين من الكثير من الأمراض ومن بينها السرطان .
وينقسم التأمل إلى عدة أنواع من التطبيقات ولعل أبرزها :
التأمل بواسطة التركيز
التأمل التحليلي
التأمل الانطباعي
التأمل ألفؤادي
التأمل الخلاق
التأمل بواسطة التركيز
إذا أردت النجاح في ممارسة أي نوع من أنواع هذه التطبيقات ، وجني ثمارها، فلابد لك أولا أن تتقن الـتأمل بواسطة التركيز . وسوى تعلق الأمر في التركيز على الأشياء من حولك . أو في التركيز على لاشيء . فالتأمل بواسطة التركيز باختصار يعني: التركيز على فكرة واحدة، أو على شيء واحد، أو في التركيز على لاشيء ، ولأطول فترة ممكنة، من دون الانجرار وراء أية فكرة طارئة . العملية هي عملية ترويض للفكر ، عملية سيطرة على العقل أللواعي . وحتى أكون واضحا أكثر وصريحا أكثر ، العملية هي عملية تحدي وتصدي لقصورك الذاتي . أي بمعنى آخر هو أنك عندما تكون في حالة من التركيز التام ، فهذا يعني انك أصبحت شخصا آخر ، شخصا يرفض الخضوع والاستسلام ، للأهواء, والإغواء, والإغراء . شخصا يرفض الاستسلام لعاداته السلبية ، ولمزاجه السيئ ،شخصا آخر يستطيع أن يكبح وقت ما شاء غضبه، أو خوفه, أو قلقه . عزيزي القارئ بصريح العبارة أقول لك .عندما تكون في حالة من التركيز التام . فانك في مثل هذه الحالة تكون خارج نطاق توجهك الذهني السلبي المعتاد. أي أنك في أقصى حالاتك الايجابية .




0 التعليقات:
إرسال تعليق