حياة الأنسان ، بكل تفاصيلها، وكل الاحداث التي يواجهها في حياته اليومية، ناتجة وبشكل مباشر عن سلسلة متواصلة من العمليات الذهنية، افكار حب، افكار كراهية، افكار منافسة، افكار خير، افكار شر، افكار تفاؤل ، افكار تشاؤم ، افكار غيرة، افكارحسد، هذه العمليات الذهنية في جوهرها هي عمليات شد وجذب، بين الخير والشر، وبين السلب والايجاب، علماء الميتافزكل يعبرون عن ذلك بالقول (في داخل كل انسان يتصارع وحشان )،في داخلي يتصارع وحشان، في داخلك يتصارع وحشان الذي يفوز او ينتصر منهما في النهاية، هو الذي تغذيه اكثر، عندما يتعلق الامر بالعمليات الذهنية، فأن الافكار التي سوف تنتصر في النهاية ، هي الافكار السائدة ، الافكار المهيمنة على مخلية الفرد، وذلك لأن هذه الافكار المهيمنة لفترة من الوقت سوف ينتج عنها مشاعر واحاسيس ، وهذه المشاعر سوف تنتج عنها تغيرات :
بدنية:( حركات وأيمائات وتعابير وجه)
نفسية :(شعور بالخمول، او النشاط، أو الصحة او السقم) ،
كيميائية :(افراز انزيمات وهرمونات مثل انزيم الكورتيزول ، وانزيم الأوكسيتوسين(
كهرومغناطيسية. وهو مجال كهرمغناطيسي ينبعث من جسم الانسان ، تتأثر فيه كل الاشياء من حولة، من حجر، وشجر، وبشر. طبعا طبقا للحالة النفسية التي عليها الفرد الذي يبعث هذا المجال الكهرومغناطيسي .
من الجدير بالاهتمام ، ومن الضروري ان ندرك من أن المشاعر هي عبارة عن ترددات، او ذبذبات موجية ، هي عبارة عن مجال كهرومغناطيسي ينتشر في الفضاء والكون بشكل عام، لذلك في اي لحظة تخطر ببالك فكرة معينة، أو أمنية معينة، او تنتابك رغبة ما ؟ . ويرافق ذلك مشاعر، خاصة اذا كانت تلك المشاعر جياشة، فأنك على الفور تبعث برسائل مباشرة الى الكون ( وعندما اقول الكون فأعني قوانين الله عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم كل شيء خلقناه بقدر) وطبقا لهذه القوانين فان من واجب الكون أن يستجيب حرفيا لهذه الرسائل، نعم هو الامر كذلك، حتى أن "ستيف بافلينا" وهو احد رواد التنمية البشرية المعروفين، يصف الحالة ويشبهها بتناول وجبة عذائية في مطعم، ما عليك الا أن تجلس في المطعم وتأمر النادل الذي سيقف امامك بكل ادب ولطف، أن يجلب لك الطعام الذي تريد.وسيلبي ذلك على الفور. لكن هل حقا الأمر بهذه البساطة؟ هل حقا اهداف، واماني، ورغبات الانسان تتحقق بهذه السهولة وبهذه الكيفية التي يتحدث بها مدربي التنمية البشرية؟ وهل هذه الحالة عامة؟ ام هي قاصرة على فئة معينة من البشر؟؟وحتى نجد الجواب الموضوعي، والشافي لهذه الاسئلة ، لابد ان نعلم أولا من أن قانون الجذب يعمل للجميع وبشكل مطلق ومن دون استثناء. ومبدأ قانون الجذب يتلخص في الآتي ، هو ان الفكرة، او الامنية، او الرغبة تولد مشاعر وهذه المشاعر عبارة عن رسائل يستجيب لها الكون وبشكل مباشر ، بعد أن يفك شفرات ورموز محتواها. بالنسبة للبعض فأن النتائج تاتي كما يتمنون وهؤلاء نسبتهم حسب تقدير المختصين في هذا المجال تبلغ 2% وتمثل الطبقة الاولى . وبالنسبة للبعض الآخر، فان النتائج تأتي عكس ما يتمنون أو هي تتارجح ما بين مزيج من نجاحات واخفاقات، وبين فشل ذريع. او هي نجاح في جانب من جوانب الحياة، واخفاق في آخر. نسبة كبيرة جدا من هؤلاء يعتقدون بأن سيناريو حياتهم قد كتبته اياد خفية لذلك تجدهم مستسلمين لقدرهم راضين بواقع حالهم. وهؤلاء يمثلون الطبقة الثالثة. وهذا الموضوع لايعنيهم باي شيء. المعني بهذا الموضوع والذي كتب لهم ولأجلهم هم: الذين يمثلون الطبقة الثانية. هؤلاء الذي يحلمون بالمستقبل، ويفتشون عن التغيير كلما سنحت الفرصة لذلك. لكنهم يصتدمون بجدار صلب من خيبات الامل المتكررة، لذلك وكردة فعل طبيعية، تجدهم احيانا يصبون جام غضبهم، على علوم التنمية البشرية، وعلى قانون الجذ،ب وهذا ما لمسته من خلال قرائتي للكثير من تعليقات القراء. والكثير من الاسئلة التي تصلني. البعضم منهم من يلعن قانون الجذب، ويسميه قانون الكذب، والبعض منهم من يكفر بعلوم التنمية البشرية ومدربيها.ولسان حالهم يقول،لماذا تاتي النتائج دائما عكس توقعاتي؟ لماذا قانون الجذب لا يعمل معي أو لا يقف إلى جانبي؟ لماذا تسير الأمور دائما عكس ما اريد او اتمنى ، لماذا كل ما حاولت أن اطبق قانون الجذب اواجه المشاكل؟ ، ولماذا؟ ....ولماذا ؟؟ ...الخ . وللاجابه على كل هذه الاسئلة بشكل علمي وموضوعي لابد لنا ان نتوقف هنا قليلا كي نعطي هذا الموضوع الاهتمام والتحليل الذي يستحقه، الاهتمام والتحليل العلمي الدقيق الذي نستطيع من خلاله ان نشخص وبدقة مواطن الخلل، الاهتمام والتحليل العلمي الموضوعي الذي يتيح لنا بشكل واع ومدروس فرصة الوقوف على جذر المشكلة.. وانا على يقين من أن الذي سوف ينتهي من قراءة هذا الموضوع ، سوف يتولد لديه تصور وادراك واع، ورؤية موضوعية ، مثل هذا التصور والادراك الواعي، وهذه الرؤية الموضوعية التي سوف توفر له عاجلا ام اجلا فرصة اكتشافه لذاته. أوعلى الاقل تمنحه فرصة التروي والتريث.( في حالة مواجهة المشاكل مستقبلا) التروي والتريث في البحث عن مكامن القصور الذاتي. من دون أن يلعن حظه العاثر، من دون أن يصب جام غضبه على محيطه الخارجي، من دون أن يشتم أو يسب قانون الجذب، من دون ان يتطير بمن حوله. عندما يصل الفرد إلى هذه المرحلة يكون قد وضع قدمه على جادة الطريق نحو التغيير، وهنا لابد من الاشارة إلى الجانب المفرح في هذا الموضوع، وهو ان الكثيرين من افراد الطبقة الأولى ، هم كانوا في الاساس ينتمون إلى الطبقة الثانية، ولكن بفضل حرصهم، ومثابرتهم، استطاعوا ، أن يخلعوا عنهم جلباب الماضي، وفي النهاية نجحوا في أن يغيروا حياتهم نحو الافضل. على سبيل المثال لا الحصر، من بين هؤلاء " براين تريسي" الذي يقول عن نفسه ( لقد اصبحت مليونيرا بعد أن قرأت كتاب "فكر تصبح ثريا" لنابليون هيل.
اعود إلى أصل قانون الجذب والذي يتلخص بالآتي: الفكرة المهيمنة تولد مشاعر، والمشاعر عبارة عن رسائل يقرئها الكون ويستجيب لها. والفكرة المهيمنة ،هي الأمنية، أو الرغبة، أو الفكرة الخلاقة ، التي تسيطر على ذهن الفرد لبعض الوقت وتشغله عن اي شيء آخر. وهذه من مهام "العقل الواعي الحر" حصرا، وهو العقل الواعي عندما يكون في حالة من السكون، وحالة من التركيز العالي، ويكون فيها الذهن صافيا تماما ، وخاليا تماما من شوائب الشرود الذهني، وهذه صفات يتمتع بها اي انسان ويمارسها يوميا بشكل أو بآخر.وعندما ينتهي العقل الواعي من الفكرة، فأنها على الفور تنتقل إلى العقل اللاواعي وبالتحديد إلى المشبك العصبي المسؤول عن تحويل هذه الأفكار ، وهذه الصور الذهنية إلى شفرات أو اكواد، أو اشارات( رسائل) كي يتم ارسالها إلى الفضاء عن طريق وصلة الطاقة في نهاية المشبك العصبي المتصل في الغدة الصنوبرية والتي هي أشبه بهوائي، أو راوتر. وحتى تصل الفكرة، أو الصورة الذهنية إلى المشبك العصبي لابد لها أولا أن تمر عبر فلتر التحليل والمنطق ، لكي يتم دراستها ، وتحليلها جيدا، وهنا تكمن مصائب ومئاسي الانسان على مر العصور، إذ أن الفكرة أو الصورة الذهنية لابد وأن تخضع للتحليل والمنطق العقلي أولا. لكن أي تحليل وأي منطق عقلي؟ أنه التحليل والمنطق المنبثقق حصريا من تجارب الفرد الذاتية، انه التحليل والمنطق الناتج عن كل مفاهيم وتصورات الفرد عن نفسه وعن الحياة بشكل عام، أنه التحليل والمنطق الناتج عن كل تجارب الفرد الناجحة والفاشلة، وكل العقد، وكل الجراح، وكل الصدمات التي واجهها في حياته، والتي شكلت فيما بعد منظومة حماية لا تخترق اطلقنا عليها اسم منظومة المعتقدات، الفكرة، أو الصورة الذهنية التي تتبلور في العقل الواعي الحر، هي فكرة خلاقة، فكرة سليمة، ولكن بعد أن تمر بفلتر التحليل والمنطق لمنظومة المعتقدات، فأنها تخرج مشوهة، مزيفة، سقيمة، واهمة طبقا لتصورات ومفاهيم الفرد المنبثقة عن تجاربه الذاتية في الحياة، ثم تصل إلى المشبك العصبي ، وترسل إلى الفضاء، ويقرئها الكون ويستجيب لها، طبعا بصيغتها الجديدة المشوهة، وليس بصيغتها الاساسية التي انبثقت فيها اول مرة، في العقل الواعي، فلو أن فقيرا معدما هيمنت على مخيلته فكرة الحصول على مليون دولار، الفكرة سليمة، وهي ليست وهم،، وهي اشبه بغرسة في ارض خصبه كل ما تحتاجه هو السقي والرعاية كي تنمو وتثمر فيما بعد. ولكن عندما تمر هذه الفكرة بفلتر التحليل والمنطق لمنظومة المعتقدات فأنها سوف تجابه بالرفض وعدم القبول، وذلك لوجود مفاهيم وتصورات عن المال والثراء مترسخة في اعماق اللاشعور تتنافى أو تتقاطع مع فكرة الحصول على مليون دولار، من بين هذه المفاهيم وهذه التصورات على سبيل المثال، لا يحصل على هذا المبلغ ألا ذو حظ عظيم، أنا لا املك المؤهلا ت التي تساعدني في الحصول على هكذا مبلغ، أنا لا استحق هكذا مبلغ، ماذا افعل بالمال؟ الأشرار فقط هم الذين يجنون المال..الخ. والنتيجة فأن الرسالة التي سيقرئها الكون تقول، بأنه لا يستحق المال، وأنه لا يملك القدرة على نيل هكذا اهداف أو أمنيات، وبنفس الطريقة ستجد بأن فكرة الحب ، وفكرة اللباقة، وفكرة قوة الشخصية، وفكرة النجاح الاجتماعي، وفكرة أن تكون رشيقا، أو أن تكون جذابا، وفكرة ....الخ. ستجد بأن اية فكرة من هذه الافكار هي في الواقع فكرة خلاقة، سليمة ، لا غبار عليها، وأن السبب الوحيد الذي يعيقك من أن تجعلها واقعا في حياتك، هو وجود مفاهيم وتصورات ذهنية مترسخة في اعماق اللاشعور، تتنافى مع مثل هذه الافكار، وعادة ما تقترن هذه التصورات وهذه المفاهيم بنقطتي ضعف مهمتين جدا، الأولى تقترن بالتصور السلبي عند الفرد، وثقته المتزعزعة في نفسه وفي قدراته . والثانية في تقييمه الذاتي السلبي، والذي ينتج عنه النظرة السلبية للذات. وهنا لا بد أن اشير إلى أن الثقة في النفس واحترام الذات، هما الركيزتان الاساسيتان اللتان تستند عليهما شخصية الفرد.
لمزيد من التوضيح أود ان أخذ هذ المثال الافتراضي لشخصين تقدما إلى اختبار أو مقابلة، وظيفة ، اوتعيين...الخ.
الاول: إيجابي، ثقة عالية في النفس، ونظرة أيجابية للذات ، لكنه لا يملك اية معلومات فنية ، أو أكاديمية عن موضوع المقابلة.
الثاني: سلبي ثقة متزعزعة في النفس، ونظرة سلبية لذاتة، لكنه يملك كافة المعلومات الفنية، والاكاديمية عن موضوع المقابلة.
الآن دعونا نراقب ونلاحظ كل واحد منهما ، أثناء دخولهما إلى المقابلة، وما يطرأ على كل واحد منهما من تغيرات بدنية، وعقلية، ونفسية، وكيميائية، وكهرمغناطيسية. بدئأ بالفكرة، ومرورا بمنظومة المعتقدات ، وأنتهائا بالنتائج.
الأول، الايجابي:
يدخل للمقابلة وبمجرد أن يرمق المكان بنظرة( وهي اشبه بلقطة كامرة)فأن هذه الصورة الذهنية تذهب مباشرة إلى فلتر التحليل والمنطق، على الفور تتولد ردود افعال لا شعورية ، ناتجة عن تقدير عال لأهمية وحساسية مثل هذه اللحظات. وردود الافعال هذه هي في الواقع أوامر تصدر من العقل اللاواعي، وهذه الأوامر
بدنية:
حيث ينتصب الجسم ويستقيم، وتنفرج الساعدين، وتندفع الكتفين إلى الوراء، ويبرز الصدر إلى الأمام، ويبدو وكأنه في حالة استعراض كماله الجسماني، وعادة ما تكون تعابير وجهه ،وحركة يدية (لغة جسده )متناغمة تناغما تاما مع طريقة كلامه ونبرة صوته. وفي اغلب الأحوال يبدأ حديثه، أو كلامه بدعابة، او مزحة. ترافقهما نظرة حالمة، وابتسامة مشرقة. يكسب من خلالهما ود وتعاطف محدثيه.
عقلية:
حيث يكون العقل ساكنا، والذهن صافيا، ويكون في اعلى درجات التركيز والانتباه.
نفسية:
ينتابه الشعور بالابتهاج، والتفاؤل،والمرح.
كيميائية:
افراز انزيمي الدوبامين، والسيروتونين. المسؤولين عن الشعور بالأبتهاج والفرح، وهذه المشاعر تجعله يتمتع بأعلى درجات الصبر ورباطة الجأش، في حالة تعرضة للضغط، أو الاستفزاز.
كهرومغناطيسية:
احد اهم العوامل التي تعلب دورا خفيا، وسحريا في حياتنا اليومية هو هذا المجال الكهرومغناطيسي الذي ينبعث من اجسامنا، طبقا للحالة النفسية التي عليها كل واحد منا ، سوى كانت هذه الحالة سلبية أو ايجابية. بالنسبة للأول، الايجابي: هي بمثابة رسائل أطمئنان، رسائل، حب، رسائل، سلام، رسائل، ثقة، رسائل قوة...الخ. احيانا يكون المجال الكهرومغناطيسي من القوة والتأثير في الطرف المقابل لدرجة ، يغشي فيه الابصار، ويشل العقول، ويخترق كل فلاتر التحليل والمنطق. والنتيجة فأن أي شيئا سيقوله، وأن أي كلاما سينطقه، سيبدو جديا، ومقنعا .
الثاني: السلبي:
يدخل للمقابلة وبمجرد أن يرمق المكان بنظرة( وهي اشبه بلقطة كامرة، فأن هذه الصورة الذهنية تذهب مباشرة إلى فلتر التحليل والمنطق، على الفور تتولد ردود افعال لا شعورية ، ناتجة عن تقديرات واهمة وخاطئة . ردود الافعال هذه، هي في الواقع أوامر تصدر من العقل اللاواعي، وهذه الأوامر
بدنية:
حيث يصبح الجسد من الد الأعداء. الرأس مطأطأ، الساقان واهنتان، ومتعثرتان، اليدان تفتشان عن مكان تختبئان فيه، فتارة يضعهما في جيبه ، وتارة يضعهما الواحدة فوق الاخرى ، وكأنما شدة وثاقه، ويبدأ كلامه خجلاً، وجلاً، متلعثماً.
عقلية:
يكون العقل متأزما، والذهن مشتتا، وتجتاحه أفكار شتى، والنتيجة أن يفقد التركيز ويتشتت الأنتباه.
كيميائية:
يفرز أنزيمي الكورتيزول، والادرينالين، الاول له علاقة مباشرة بالتوتر، والثاني انزيم بدائي، يفرز في حالة تعرض الإنسان للخطر، حيث يكون الفرد متوثبا، ومستعدا للدفاع عن نفسه، أو للهروب، وينتج عن ذلك سرعة في التنفس، وزيادة في دقات القلب، وشد في عضلات الجسم، وفي مثل هذه الحالة يبدو وكأنه في حالة عراك، أو شجار، وليس في حالة أختبار، تتطلب منه الهدوء، والاسترخاء.
نفسية:
ينتابه الشعور ، بالخجل، والتشاؤم، والقلق.وأحيانا الشعور بالخوف.
كهرومغناطيسية:
المجال الكهرومغناطيسي عبارة عن رسائل شك، رسائل تحدي، رسائل عناد، رسائل ازدراء، رسائل تكبر...الخ. وفي بعض الاحيان يكون المجال الكهرومغناطيسي عبارة عن رسائل استفزاز، تجعل المقابل يشعر بالضجر، والاعياء، والملل، وأحيانا التثائب. وفي هذه الحالة فأن اي شيء سيقوله، قد لا يجد آذان صاغية من لجنة الأختبار.
والنتيجة النهائية هي:
قد يفوز الأول في الأختبار وهو لا يعرف اي شيء
وقد يخسر الثاني في الاختبار وهو يعرف كل شيء
بهذه الطريقة الدراماتيكية يعمل قانون الجذب، وربما المثال الذي ذكرته يمثل الحالة المتطرفة لكل من نقطتي السلب والإيجاب، وفي كل الاحوال فأن أي واحد منا يتبوأ مكانه في نقطة ما؟ على طول الخط البياني الممتد بين هاتين النقطتين، في حالة دائمة ومستمرة من الشد والجذب بين السلب والايجاب. فالعملية الذهنية في جوهرها هي عملية صراع مريرة بين تطلعات ورغبات الفرد، وبين منظومة معتقداته .




1 التعليقات:
يعطيك العافية يا استاذ
إرسال تعليق