عادة...ما ينتابنا الشعور بالإحباط .. عندما تسير الامور عكس ما نريد، أو عكس
ما نتوقع ، ونصطدم بجدار صلب يفرض علينا واقعا جديدا، لم يكن في حساباتنا تماما. وسوى تعلق الإحباط بالأشخاص الذين نقابلهم، او بالأحداث التي
تواجهنا، فهو أمر لابد من مواجهته، ولا يمكن تجنبه. الشيء المهم الذي اود أن اشير
اليه هو أن بإمكان الفرد أن يغير وبدرجة كبيرة
من ردود أفعاله اتجاه، المواقف التي تسبب له لشعور بالإحباط ، اذا ما ادرك
وبيقين راسخ من أن الشعور بالإحباط ناتج
عن توقعات، وتصورات، وأمنيات مبنية على اساس هش من "المعتقدات
الخاطئة" . مع الاخذ بنظر الاعتبار
الخطوات المهمة التالية.
1- 1- تسليط الضوء على الجانب الإيجابي
الشعور بالإحباط اشبه بكرة ثلج
متدحرجة ، يظل ينمو ويكبر كلما انحسر التفكير في العائق، أو الطريق المسدود، او
الجدار الصلب الذي يقف في طريقنا، لذلك لا بد من البحث عن الجوانب الإيجابية التي
نشغل بها تفكيرنا لحين تجاوز الموقف.
2- 2_ امتلاك قوة اللحظة
الشعور بالإحباط: لعبة تراجيدية مخادعة..
يمارسها العقل بإيحاء من قصوره الذاتي، يبدأها باستعراض صور المستقبل القاتمة، ثم
يضاعفها بصور أخرى مشابهه، وذلك بالقفز
إلى الماضي.
لذلك
فأن اقصر طريق يحول دون حصول ذلك، يكمن في امتلاك قوة اللحظة .
3- 3-التحليل الموضوعي لأسباب الشعور بالإحباط
4- أن ردود الافعال المباشرة للشعور بالإحباط، هي محاولة الوقوف على الاسباب التي نتجت عنها المواقف التي أدت
إلى مثل هذا الشعور . وهي طبعا ردود أفعال طبيعية جدا.. لكنها غير مجدية في كشف
جوهر المشكلة، وذلك لان الفرد في مثل هكذا مواقف عادة ما يكون في حالة سلبية، ولا ينظر إلى الأشياء بحيادية، وموضوعية، ويكون
ميالا للتهويل، وتوجيه اللوم إلى الآخرين
والبحث عن اي شيء كي يحمله وزر ما حدث، كل هذا كي يقنع نفسه في النهاية
بأنه غير مسؤول عن ذلك. وكما قلت هذا غير مجدي طبعا . الأفضل هو ان تدون الأفكار، المواقف،
الاشخاص، ذات الصلة، ومن ثم وفي وقت لاحق تكون فيه هادئا، ومسترخيا، وحياديا ،
تدرس مثل تلك المعطيات بعناية .
5- 4-تمرن على ثقافة قبول الآخرين كما هم.
يجب
أن تعلم بأن اي حالة لوم، او عتاب ، او نقد، او تجريح، أو استهزاء، تضعك تحت طائلة الشعور بالاحباط. ما هي الا نتائج لا شعورية لحالة توتر تنتابك .ترسل الى الطرف الآخرعبر مجالك ،الكهرومغناطيسي وعبر مجالات اخرى، مقنعة بأشكال شتى منها،
المكابرة، والعناد، لذاك لا بد لك أن
تتمرن دائما وابدا على الانفتاح وقبول الآخر ، واقصر سبيل لفعل ذلك هو الشعور بالمودة
والابتسام الدائم، فالابتسامة لها مردود
ايجابي كبير على سيكولوجية الفرد و مفعول سحري تعجز عن وصفه الكلمات.




0 التعليقات:
إرسال تعليق